الجامع اللطيف - ابن ظهيرة - الصفحة ١٥٠
وقد نظم القاضى أبو البقاء ابن الضياء الحنفى ; سبعة أبيات جمع فيها من أسماء مكة نحو ثلاثين اسما وهى :
| لمكة أسماء ثلاثون عدّدت | ومن بعد ذاك اثنان منها اسم مكة | |
| صلاح وكوثى والحرام وقادس | وحاطمة البلد العريش بقرية | |
| ومعطشة أم القرى رحم ناسّة | ونساسة رأس بفتح لهمزة | |
| مقدسة والقادسة ناشة | ورأس وتاج أم كوثى كبرة | |
| سبّوحة عرش أم رحمن عرشنا | كذا حرم البلد الأمين كبلدة | |
| كذاك اسمها البلد الحرام لأمنها | وبالمسجد الأسنى الحرام تسمّت | |
| وما كثرة الأسماء إلا لفضلها | حباها بها الرحمن من أجل كعبة [١] |
وما أحسن ما أنشده بعض العلماء على لسان حال النبى ٦ فى مكة شرفها الله تعالى.
| أحب بلاد الله ما بين منهج | إلى وسلمى أن تصوب سحابها | |
| بلاد بها نيطت علىّ تمائمى | وأول أرض مسّ جلدى ترابها |
ولبعضهم من قصيدة طويلة فى المفاخرة بين مكة والمدينة :
| لمكة مجد باذخ الركن والقنن | وفضل منيف باسق الدوح والفنن | |
| ومكة فيها كعبة الحسن كله | وزينها فى خدها خالها الحسن | |
| ومكة للمختار مسقط رأسه | وكان له فيها احتضان لمن حضن | |
| وفى مكة منشا أبيه وجده | وأعمامه والأصل والفرع والشجن | |
| وفى مكة وافاه جبريل أولا | وكلمه بالوحى فى السر والعلن |
[١] منائح الكرم ج ١ ص ٢١٤ و ٢١٥.