رساله حق اليقين (حق اليقين فى معرفة رب العالمين) - شبسترى، شیخ محمود - الصفحة ٤٧ - باب هفتم در حكمت تكليف و جبر و قدر و سلوك

كرده شد: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ‌ (١٧/ ٩) وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‌ (٦/ ١٥٣).

خاتمة- در ترتيب سلوك توحيد، چون نخست تعين وجود يعنى در تنزل، حضرت علم است، آنگه قدرت، آنگه ارادت، و مظهر انسانى نخست‌[١] بعد از كلى حقيقى اول وجود مى‌يابد، يعنى تعين جزوى در صورت نطفه تا درجه عظمى و لحمى، آنگه حيات كه مبدأ آگاهى و علم است، آنگاه قدرت يعنى قوت حركت و بطش، آنگه قوت ارادت تميز ضار و نافع، و اختيار نافع و كراهت‌[٢] ضار در رفع تعين، يعنى عروج بر عكس آن بود.

پس به حسب‌[٣] اختيار مجازى در حقيقى از او مرتفع شود به رضا كه ضد آن است و باب اللّه اعظم است موصوف گردد: وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ (٩/ ٧٢) وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‌ (٣٣/ ٣٦).

آنگه قدرت جبرى در قدرت اختيارى از او برخيزد و به توكل متصف شود كه: وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‌ (٥/ ٢٣).

آنگه رفع صور علم جزوى در علم كلى به تسليم: وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٤/ ٦٥).

آنگه تعين عدمى وجود مرتفع شود به فناء در توحيد: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ‌ (٣٩/ ٣٠) وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ‌ (١٢/ ٧٦)، حتى يقتل الرجل فى سبيل اللّه.

آنگه اتصاف است به بقاى بعد الفناء: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ‌ (٦٥/ ٣)، كه به وجود حقيقى بى‌عدم كه: لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى‌ (٤٤/ ٥٦). و علم بى‌جهل: وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً (١٨/ ٦٥).


[١] - ج، د، ه: به حسب

[٢] - ب: كراهيت

[٣] - ه: نخست آنكه