رساله حق اليقين (حق اليقين فى معرفة رب العالمين) - شبسترى، شیخ محمود - الصفحة ٤٥ - باب هفتم در حكمت تكليف و جبر و قدر و سلوك

قاعدة- تعلق فعل كه امر نسبى است به ظاهر عين تعلقى است كه به مظهر دارد و هر دو جهت اگر چه اول حقيقى است و دوم مجازى در حد اعتبارند و باز در هر دو نسبت از حيثيت وحدت كليت و احديت جمع‌[١] حقيقى ديگر است.

و در كلام مجيد يك فعل را به هر سه جهت نسبت فرمايد، اما نسبت با حق تعالى ظاهر چنانكه: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ‌ (٣٩/ ٤٢).

و نسبت با خلق: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ‌ (٣٢/ ١١) الآية، و اعتبار هر دو نسبت با هم: قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ‌ (٩/ ١٤) از آنكه تعذيب عين فعل‌[٢] است و همچنان اعتبار نسبت حق ظاهر در مثل: وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ‌ (٤/ ١١٣) و در مثل: وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها (٣٢/ ١٣) و: قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‌ (٤/ ٧٨) و: زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ‌ (٢٧/ ٤) و اعتبار نسبت مظهر در مثل: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى‌ (٥٣/ ٥) و مثل: وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‌ (٢/ ٥٧) (٧/ ١٦٠) (٩/ ٧٠) (١٦/ ٣٣ و ١١٨) (٢٩/ ٤٠) (٣٠/ ٩) و مثل: جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‌ (٣٢/ ١٧) و مثل: وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ‌ (٤/ ٧٩) وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ‌ (٢٧/ ٢٤) و اعتبار هر دو نسبت در مثل: إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ‌ (٤٨/ ١٠) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‌ (٣/ ٣١) وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‌ (٨/ ١٧).

و اين مقام خاص‌[٣] مظهر[٤] محمدى ٦ است و مسما است به مقام محمود: عَسى‌ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (١٧/ ٧٩).

حقيقت‌- تحقيق اين مقام مسبوق است به بقاى بعد الفنا كه جبر و قدر به هم مجتمع نگردد.

هر كدام آيت كه مشتمل است بر جبر محض و عدم تأثير به استقلال، اشارت بود به‌


[١] - الف، ب: جمعى

[٢] - ج: فضل ه: قتل

[٣] - ب، ج، د: خاصه

[٤] - ه: حضرت