رساله حق اليقين (حق اليقين فى معرفة رب العالمين) - شبسترى، شیخ محمود - الصفحة ٤٨ - باب هفتم در حكمت تكليف و جبر و قدر و سلوك

و قدرت بى‌عجز و ارادت بى‌جبر كه: لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ‌ (١٦/ ٣١) و (٢٥/ ١٦) موصوف گردد.

و اينجا بود كه: فبى‌يبصر و بى‌ينطق و بى‌يسمع را سزاوار آيد بلكه: اطعنى اجعلك مثلى و ليس كمثلى.

و ختم اين مرتبه به مقام محمدى ٦ است كه نقطه منتها به مبدأ پيوندد: إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ‌ (٦/ ١٦٢ و ١٦٣)، إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى‌ مَعادٍ (٢٨/ ٨٥) كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ‌ (٧/ ٢٩).