رساله حق اليقين (حق اليقين فى معرفة رب العالمين) - شبسترى، شیخ محمود - الصفحة ٤٦ - باب هفتم در حكمت تكليف و جبر و قدر و سلوك
مقام فناى محض چنانكه: وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ (٢٧/ ٨١)، وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ، إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (٣٥/ ٢٢ و ٢٣)، و: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ (٢٨/ ٥٦) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ (١٨/ ٦).
و هر كدام كه مشتمل است بر امر به ارسال و تكميل نفوس چنانكه: و انذر، و قل و اتبع و ادع، و اقبل اشارت بود به بقاى محض.
و هر كدام كه مشتمل است بر حركت بعد از سكون و كشف بعد از ستر و علم بعد از جهل و غناى بعد از فقر و هدايت بعد از ضلالت اشارت بود به احديت جمع چنانكه: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ (٧٤/ ١ و ٢) و: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، قُمِ اللَّيْلَ (٧٣/ ١ و ٢) و: إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَ (١٨/ ١١٠) و: أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى (٩٣/ ٦) وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى (٩٣/ ٧) وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى (٩٣/ ٨).
حقيقت- آنچنان كه توحيد ميان تشبيه و تنزيه است، يعنى اثبات صفات حقيقى و نفى صفات سلبى كه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٤٢/ ١١) اعلى مراتب انسانيت يعنى مقام محمدى ميان نفى و اثبات است، يعنى بقاى بعد الفناء كه: فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ (١١/ ١١٢)، و بين المشرق و المغرب قبلتى.
و ايمان ميان نفى و اثبات و: و اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٦/ ١٠٦).
و اعتقاد ميان جبر و اختيار كه: ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ (٤/ ٧٩) قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (٤/ ٧٨).
و احكام و اخلاق و اعمال ميان افراط و تفريط كه دين قويم و صراط مستقيم است كه:
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً (٣/ ٦٧).
از آنكه حامل وحدانيت و مظهر وجود اعتدال و حسن است كه به بعضى از آن اشارت