رساله حق اليقين (حق اليقين فى معرفة رب العالمين) - شبسترى، شیخ محمود - الصفحة ١٩ - باب دوم در ظهور صفات حق تعالى و بيان مقام علم
باب دوّم در ظهور صفات حق تعالى و بيان مقام علم
چون محقق شد كه[١] ادراك هستى جزوى كل[٢] هستىها را ضرورى است، ببايد دانست كه وقتها ادراك هستى كلى مظهر و آيينه ادراك[٣] جزوى بود و اين مقام معرفت است. نص: أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ (٤١/ ٥٣) و اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (٢٤/ ٣٥) و من عرف نفسه فقد عرف ربه مبين اين مقام است.
و گاه به عكس اين بود كه مقام علم است. و آيات: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ[٤] (٤١/ ٥٣) وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ[٥] (٥١/ ٢١) مبين اين مقام است. بلكه بيشتر آيات تنزيل و اخبار و آثار در اين قسم وارد است، از آنكه به افهام اقرب است و مستلزم ادراك ادراك است، كه حكمت بعثت رسل و انبيا است. آنچنان كه بيان كرده شود. إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٨٨/ ٢١) كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ[٦] (٨٠/ ١١).
حقيقت- نفس ادراك فطرى[٧] يعنى معرفت بسيط قابل تفكر نيست، كه تحصيل حاصل محال است، بلكه تفكر حجاب آن مىگردد. و از اين جهت فرمود: لا تتفكروا فى ذات اللّه، بلكه محل تفكر ادراك ادراك است به واسطه آيات، و بدين سبب تفكر را به آيات حواله فرمود كه: وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (٣/ ١٩١)، قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (١٠/ ١٠١).
حقيقت- ادراك فطرى جزئى يعنى معرفت غير[٨] ادراك ادراك است، يعنى علمى كه آن بسيط است و اين مركب: وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ (٧/ ١٩٨).
[١] - ب:« در» اضافه دارد.
[٢] - ب، ه: كلى
[٣] - ه:« هستى» اضافه دارد.
[٤] - ه:« اى صفاتنا و افعالنا» اضافه دارد.
[٥] - الف:« و من عرف نفسه فقد عرف ربه» ه:« اى فى الانفس» اضافه دارد.
[٦] - ه:« يعنى افعال و اعمال» اضافه دارد.
[٧] - الف:« است» اضافه دارد.
[٨] - ج، د:« از» اضافه دارد.