رساله حق اليقين (حق اليقين فى معرفة رب العالمين) - شبسترى، شیخ محمود - الصفحة ١٦ - مقدمه

غايت ظهور در آن حالت غيرمرئى نمايد، تا طايفه‌اى انكار آن مى‌كنند. نورى كه واسطه ادراك شعاع بود بر آن‌[١] قياس بايد كرد. نُورٌ عَلى‌ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ (٢٤/ ٣٥).

تبصرة- معرفت حق تعالى ذوات‌[٢] را فطرى است، كه وجود منبع كمالات است و فطرت قابل تغيير نيست: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ‌ (٣٠/ ٣٠).

حقيقت‌- چون موجودات، از واهب الصور[٣] احسن الصور[٤] آورده‌اند كه: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقَهُ‌ (٣٢/ ٧). صورت احسن بدن ظاهر است، و آرايش آن اسلام و دين:

صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً (٢/ ١٣٨) و صورت احسن نفس معرفت و آرايش آن ايمان است: أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ‌ (٥٨/ ٢٢).

فرع‌- هدايت عام لازم معرفت است: الَّذِي أَعْطى‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‌ (٢٠/ ٥٠).

نتيجه‌- توجه به مقصد حقيقى تابع هدايت است: وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها (٢/ ١٤٨).

حقيقت‌- معرفت و هدايت و توجه جزئى به كلى با عارضه تعين‌[٥]، منتج شوق بود از جهت جزوى. و جذب از جهت كلى. ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها (١١/ ٥٦).

حقيقت‌- باز[٦] جذب و شوق و محبت ارادى موجودات، موجب حركت به طوع است: ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ‌ (٤١/ ١١).

نتيجه‌- حركت مجذوب سوى جاذب، جز بر خط مستوى كه صراط مستقيم‌[٧] است صورت نبندد: هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ (١١/ ٥٦).

رمز- تعدد حركات و طرق بر وفق تعينات عدمى غير متناهى است: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً (٥/ ٤٨).


[١] - ج، د: بدان

[٢] - ه:« انسان» اضافه دارد.

[٣] - ج، د: الصورة

[٤] - ج، د: الصورة

[٥] - ب: يقين

[٦] - ه: نار

[٧] - ب: صراط المستقيم