منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٧٠ - في كيفيّة دلالة الآيات القرآنيّة على المعاد
وبعضها ظاهرة في وقوع ذلك على نفسه ، وهي أيضا كقوله تعالى :
(فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ)ـ إلى قوله ـ : (تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ). [١]
(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبادِي ، وَادْخُلِي جَنَّتِي). [٢]
(عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ). [٣]
(وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ). [٤]
(كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ). [٥]
(لِيَجْزِيَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ). [٦]
(لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى). [٧]
(وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ). [٨]
(اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى). [٩]
إلى غير ذلك من الآيات التي ظاهرها النفس بمعنى ذلك الأمر المخصوص ، وإن احتمل في بعضها إرادة النفس بمعنى الشخص الإنساني ـ أي مجموع البدن والنفس ـ.
فيظهر ممّا ذكرنا أنّ الآيات دالّة على طروء كلّ من الإماتة والإحياء على كلّ من النفس والجسد ، وسيأتي بيان كيفيّة وقوع الأمرين وتواردهما عليهما فيما بعد إن شاء الله.
[١] الواقعة : ٨٣ ـ ٨٧.
[٢] الفجر : ٢٧ ـ ٣٠.
[٣] الانفطار : ٥.
[٤] الزمر : ٧٠.
[٥] آل عمران : ١٨٥.
[٦] إبراهيم : ٥١.
[٧] طه : ١٥.
[٨] التوبة : ٥٥.
[٩] الزمر : ٤٢.