منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٢٣٦ - في بيان حال المادّيات من الموجودات
(السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً). [١]
(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ). [٢]
(فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ ، وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ). [٣]
(فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ). [٤]
(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ). [٥](وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ). [٦]
(وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ، وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا ، لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ). [٧]
(فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا). [٨]
(وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ، فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً). [٩]
(وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ). [١٠]
(وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ). [١١]
(يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً). [١٢]
(وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ، وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ). [١٣]
(إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ، وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها). [١٤]
(وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ). [١٥]
(وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ). [١٦]
وهذه الآيات الكريمة وأمثالها ، ممّا ورد في السنّة الشريفة في ذلك ، كما تدلّ دلالة قطعيّة على وقوع الفساد على الأفلاك وما فيها من النجوم والكواكب ، وعلى غيرها من
[١] المزمّل : ١٨.
[٢] القمر : ١.
[٣] القيامة : ٧ ـ ٩.
[٤] المرسلات : ٨.
[٥] التكوير : ١ ـ ٢.
[٦] الانفطار : ٢.
[٧] الكهف : ٩٨.
[٨] الكهف : ٩٨.
[٩] طه : ١٠٥ ـ ١٠٦.
[١٠] النمل : ٨٨.
[١١] الزمر : ٦٧.
[١٢] المزّمّل : ١٤.
[١٣] الانشقاق : ٣.
[١٤] الزلزلة : ١ ـ ٢.
[١٥] التكوير : ٦.
[١٦] الانفطار : ٣.