منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٦٥ - في الاشارة إلى معنى المعاد
والبعث والنسل والإحياء والإحضار والحشر والنشر والخروج والإخراج والردّ والبروز والعرض والإتيان والمصير والجمع والقيام وأمثال ذلك.
قال تعالى : (وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ). [١]
(وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ). [٢]
(ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ). [٣]
(مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا). [٤]
(كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى). [٥]
(وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ). [٦]
(وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً). [٧]
(وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ، وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا). [٨]
(ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ). [٩]
(وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ). [١٠]
(ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ). [١١]
(اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ). [١٢]
(وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ). [١٣]
(وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ). [١٤]
(وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ). [١٥]
(وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ). [١٦]
(كَذلِكَ النُّشُورُ). [١٧]
[١] البقرة : ٢٨. (٢) الأنعام : ٣٦.
[٢] ق : ٣.
[٣] يس : ٥٢.
[٤] الأعراف : ٥٧.
[٥] التوبة : ١٠٥.
[٦] الأنعام : ٢٢.
[٧] الكهف : ٤٧ ـ ٤٨.
[٨] يونس : ٢٣.
[٩] يونس : ٣٠.
[١٠] هود : ١٠٣.
[١١] الشورى : ١٥.
[١٢] الشورى : ٢٩.
[١٣] ابراهيم : ٤٨.
[١٤] الإسراء : ٩٧.
[١٥] المؤمنون : ٧٩.
[١٦] فاطر : ٩.