منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٦٦ - في الاشارة إلى معنى المعاد
(فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ). [١]
(يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ). [٢]
(يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ). [٣]
(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ). [٤]
(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً). [٥]
(يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ). [٦]
(وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً). [٧]
(مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى). [٨]
(مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ). [٩]
(ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ). [١٠]
(فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ). [١١]
(وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).[١٢]
(يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ). [١٣]
إلى غير ذلك من الآيات.
وإن كان لكلّ واحد من تلك الألفاظ معنى يخصّه يعرفه من له دربة في معاني الألفاظ.
[١] يس : ٥١.
[٢] ق : ٤٢.
[٣] القمر : ٧ والمعارج : ٤٣.
[٤] ق : ٤٣.
[٥] المجادلة : ٦ و ١٨.
[٦] المطفّفين : ٦.
[٧] مريم : ٩٥.
[٨] طه : ٥٥.
[٩] المؤمنون : ١٠٠.
[١٠] القصص : ٦١.
[١١] يس : ٥٣.
[١٢] فصّلت : ٢١.
[١٣] الحاقّة : ١٨.