منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٧٢ - في كيفيّة دلالة الآيات الواردة في إنكار المنكرين للمعاد
مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ). [١]
(إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ). [٢]
(يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ، يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ). [٣]
(قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ). [٤]
(وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ أَحَداً). [٥]
إلى غير ذلك من الآيات.
وبعضها ظاهرة في إنكارهم معاد البدن خاصّة ، كقوله تعالى :
(وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ). [٦]
(أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ، بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ). [٧]
وبعضها ظاهرة في إنكارهم معاد الإنسان ، لكن لأجل إنكارهم معاد البدن ، كقوله تعالى:
(وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ). [٨]
(وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ). [٩]
(وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً). [١٠]
(أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ، هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ). [١١]
(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ). [١٢]
(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ). [١٣]
(أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ). [١٤]
[١] الجاثية : ٢٤.
[٢] المؤمنون : ٣٧.
[٣] الذاريات : ١٢ ـ ١٣.
[٤] الممتحنة : ١٣.
[٥] الجنّ : ٧.
[٦] يس : ٧٨.
[٧] القيامة : ٣ ـ ٤.
[٨] الرعد : ٥.
[٩] السجدة : ١٠.
[١٠] الإسراء : ٤٩.
[١١] المؤمنون : ٣٥ ـ ٣٦.
[١٢] النمل : ٦٧.
[١٣] سبأ : ٧.
[١٤] ق : ٣.