رسالة فی الربا - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٨ - ماهوالربا القرضي المحرّم؟
جاء تبرير هذا الحكم في الآية اللاحقة: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ)[١].
وقوله تعالى (وأَقِمِ الصَّلَوةَ)[٢] جاء تبريرها في نفس القرآن كالتالي: (اِنَّ الصَّلوةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشآءِ وَ الْمُنْكَرِ)[٣] وهكذا في آيات اُخرى جاء تبريرها في الروايات كذلك وبالشكل التالي: «الصلاة معراج المؤمن»[٤] و«الصلاة قربان كلّ تقّي»[٥].
إذا جاء الحكم مع تبريره وتوجيهه كان مقبولاً أكثر، وهذا هومنطق القرآن، فلم يترك المسلمين في جهل باحكام دينهم وفلسفةممارسات من قبيل الطواف والسعي بين جبلين والهرولة والركوع والسجود، كما يظهر من مراجعة الأخبار لاسيّما الموجود منها في كتاب (علل الشرائع) جواباً عن السؤال بمثل تلك الجهات.
لم يترك الرسول(صلى الله عليه وآله) المسلمين في جهل عن قضية إدخال حجراسماعيل في الطواف، بل علّله بأنّ هناك قبر امرأة سوداء معولدها وأربعة من أهلها أي هاجر(عليها السلام)[٦] وعند قبرها يستجاب
[١] الحجّ ٢٢: ٢٨.
[٢] العنكبوت ٢٩: ٤٥.
[٣] العنكبوت ٢٩: ٤٥.
[٤] بحار الأنوار ٨٢: ٢٤٨، الباب ٢، الحديث ١.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ٤٣، ابواب استحباب ابتداء النوافل، ، الباب ١٢، الحديث ١ و٢.
[٦] وسائل الشيعة ١٣: ٣٥٣، و٣٥٤، كتاب الحج، أبواب الطواف، الباب ٣٠ ، الحديث ١ و٥.