مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٣٨ - فصل في الاستنابة و الولاية
و له
|
أمير المؤمنين أبو تراب |
بنى الإسلام بالبيض الرقاق |
|
|
غياث محمد في كل كرب |
إذا ما الحرب قامت فوق ساق |
|
|
و جاهد في سبيل الله ما أن |
يحاني في الجهاد و لا يتاقى |
|
|
علي كاسر الأصنام لما |
رقى كتف النبي إلى بساق |
|
و له
|
و من ارتقى كتف النبي محمد |
و كذلك ابنا فاطم الزهراء |
|
|
ما شأن عرسهم و كيف تباهلوا |
دون الورى كماهر الإملاء |
|
و له
|
فهذا و يوم الفتح نادى محمد |
ألا قم إلى الأصنام حيدر فاقلع |
|
|
و طأطأ له حتى اعتلى فوق ظهره |
فأجلل بهذا من مقام و أرفع |
|
|
فقال علي لو أشاء نلت عندها |
سما الله أو رمت النجوم أتت معي. |
|
دعبل
|
علي رقى كتف النبي محمد |
فهل كسر الأصنام خلق سوى علي. |
|
الزاهي
|
مكسر الأصنام في اليوم الذي |
أريح عن وجه الهدى عماسه[١] |
|
|
رقى على الكاهل من خير الورى |
و الدين مقرون به إنباسه[٢] |
|
|
و نكس اللات و ألقى هبلا |
مهشما يقلبه انتكاسه |
|
|
و قام مولاي على البيت و قد |
طهر إذ فارقه أنجاسه. |
|
ابن رزيك
|
أ ما علي علت رجلاه كاهل |
خير الخلق حتى أزال العز عن هبل. |
|
[١] العماس كسحاب باهمال العين: الظلمة و في بعض النسخ بالغين المعجمة و هو أيضا بمعناه.
[٢] انبس: اي اسرع و الانباس: الاسراع.