مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٦٢ - فصل في المسابقة إلى الهجرة
المرزكي
|
و نام على الفراش له فداء |
و أنتم في مضاجعكم رقود. |
|
ابن طوطي
|
و لما سرى الهادي النبي مهاجرا |
و قد مكر الأعداء و الله أمكر |
|
|
و نام علي في الفراش بنفسه |
و بات ربيط الجأش ما كان يذعر[١] |
|
|
فوافوا بياتا و الدجى متقوض |
و قد لاح معروف من الصبح أشقر[٢] |
|
|
فألفوا أبا شبلين شاكي سلاحه |
له ظفر من صائك الدم أحمر[٣] |
|
|
فصال علي بالحسام عليهم |
كما صال في العريس[٤] ليث غضنفر |
|
|
فولوا سراعا نافرين كأنما |
هم حمر من قسور الغاب تنفر[٥] |
|
|
فكان مكان المكر حيدرة الرضا |
من الله لما كان بالقوم يمكر. |
|
الزاهي
|
بات على فرش النبي آمنا |
و الليل قد طافت به أحراسه |
|
|
حتى إذا ما هجم القوم على |
مستيقظ ينصله أشماسه |
|
|
ثار إليهم فتولوا مزقا |
يمنعهم عن قربه حماسه. |
|
الناشي
|
وقى النبي بنفس كان يبذلها |
دون النبي قرير العين محتسبا |
|
|
حتى إذا ما أتاه القوم عاجلهم |
بقلب ليث يعاف الرشد ما وجبا |
|
|
فسائلوه عن الهادي فشاجرهم |
فخوفوه فلما خافهم وثبا. |
|
ابن دريد الأسدي[٦]
|
أ و لم يبت عنه أبو حسن |
و المشركون هناك ترصده |
|
[١] ربيط الجأش: اي شجاع.- و الذعر: الفزع.
[٢] تقوض: اي انهدم.- و الشقرة: لون يؤخذ من الأحمر و الأصفر فهو اشقر.
[٣] صأك الدم: اي جمد و به لزق.
[٤] العريس كسكيت: ماوى الأسد( ق).
[٥] القسور: الأسد.- و الغاب جمع الغابة: الاجمة.
[٦] و في نسخة: الأزديّ بدل الأسدى.