مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٥ - فصل في المسابقة بالعلم
و في الحساب علي بن أبي طالب باب مدينة الحكمة استويا في مائتين و ثمانية عشر.
البشنوي
|
فمدينة العلم التي هو بابها |
أضحى قسيم النار يوم مآبه |
|
|
فعدوه أشقى البرية في لظى |
و وليه المحبوب يوم حسابه |
|
و له
|
مدينة العلم ما عن بابها عوض |
لطالب العلم إذ ذو العلم مسئول |
|
الصاحب
|
كان النبي مدينة هو بابها |
لو أثبت النصاب ذات المرسل |
|
و له
|
باب المدينة لا تبغوا سواه لها |
لتدخلوها فخلوا جانب التيه |
|
الحميري
|
من كان باب مدينة العلم الذي |
ذكر النزول و فسر الأنباء |
|
ابن حماد
|
باب الإله تعالى لم يصل أحد |
إليه إلا الذي من بابه يلج |
|
و له
|
هذا الإمام لكم بعدي يسددكم |
رشدا و يوسعكم علما و آدابا |
|
|
إني مدينة علم الله و هو لها |
باب فمن رامها فليقصد البابا |
|
خطيب منيح
|
أنا دار الهدى و العلم فيكم |
و هذا بابها للداخلينا |
|
|
أطيعوني بطاعته و كونوا |
بحبل ولائه مستمسكينا |
|
خطيب خوارزم
|
إن النبي مدينة لعلومه |
و علي الهادي لها كالباب. |
|
أ فلا يكون أعلم الناس و كان مع النبي ص في البيت و المسجد يكتب وحيه و مسائله و يسمع فتاويه و يسأله و
رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ لَيْلًا لَمْ يُصْبِحْ حَتَّى يُخْبِرَ بِهِ عَلِيّاً وَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَهَاراً لَمْ يُمْسِ حَتَّى يُخْبِرَ بِهِ عَلِيّاً.