مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧ - فصل في المسابقة بالبيعة
|
من الذي قال منهم و هو أحدثهم |
سنا و خيرهم في الذكر إذ سطروا |
|
|
آمنت بالله قد أعطيت نافلة |
لم يعطها أحد جن و لا بشر |
|
|
و إن ما قلته حق و إنهم |
إن لم تجيبوا فقد خانوا و قد خسروا |
|
|
ففاز قدما بها و الله أكرمه |
فكان سباق غايات إذا ابتدروا |
|
و له
|
أبو حسن غلام من قريش |
أبرهم و أكرمهم نصابا |
|
|
دعاهم أحمد لما أتته |
من الله النبوة فاستجابا |
|
|
فأدبه و علمه و أملى |
عليه الوحي يكتبه كتابا |
|
|
فأحصى كل ما أملى عليه |
و بينه له بابا فبابا |
|
و له
|
لأقدم أمته الأولين |
هدى و لأحدثهم مولدا |
|
|
دعاه ابن آمنة المصطفى |
و كان رشيد الهدى مرشدا |
|
|
إلى أن يوحد رب السماء |
تعالى و جل و أن يعبدا |
|
|
فلباه لما دعاه إليه |
و وحده مثل ما وحدا |
|
|
و أخبره أنه مرسل |
فقال صدقت و ما فندا |
|
|
فصلى الصلاة و صام الصيام |
غلاما و وافى الوغي أمردا |
|
|
فلم ير يوما كأيامه |
و لا مثل مشهده مشهدا |
|
العوني
|
تخيره الله من خلقه |
فحمله الذكر و هو الخبير |
|
|
و أنزل بالسور المحكمات |
عليه كتاب مبين منير |
|
|
و أغشاه نورا و ناداه قم |
فأنذر و أنت البشير النذير |
|
|
فلاح الهدى و اضمحل العمى |
و ولى الضلال و عيف الغرور |
|
|
فوصى عليا فنعم الوصي |
و نعم الولي و نعم النصير |
|
و له
|
إن رسول الله مصباح الهدى |
و حجة الله على كل البشر |
|