مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٤ - فصل في مصائب أهل البيت ع
|
بقتل أبنائه من بعده سفها |
و سبي عترته الأبرار وصاك |
|
|
ستعلمون غدا يا أمة تبعت |
فعل المضلين جهلا سوء مثواك. |
|
غيره
|
و من قبل موت المصطفى كان صحبة |
إذا قال قولا صدقوه و حققوا |
|
|
فلما قضا خانوه في أهل بيته |
و شمل بنيه بالأسنة فرقوا. |
|
الزاهي
|
يا آل أحمد ما ذا كان جرمكم |
فكل أرواحكم بالسيف تنتزع |
|
|
تلقى جموعكم شتى مفرقة |
بين العباد و شمل الناس مجتمع |
|
|
و تستباحون أقمارا منكسة |
تهوى و ارؤسها بالمر تنتزع |
|
|
ما للحوادث لا تجري بظالمكم |
ما للمصائب عنكم ليس ترتدع |
|
|
منكم طريد و مقتول على ظمإ |
و منكم دنف بالسم منصرع |
|
|
و هارب في أقاصي الغرب مغترب |
و دارع بدم اللبات مندرع[١] |
|
|
و مقصد من جدار ظل منكدرا |
و آخر تحت ردم فوقه بقع[٢] |
|
|
و من محرق جسم لا يزار له |
قبر و لا مشهد يأتيه مرتدع |
|
و له
|
بنو المصطفى يفنون بالسيف عنوة |
و يسلمني طيف الهجوع فاهجع[٣] |
|
|
ظلمتم و ذبحتم و قسم فيئكم |
و جار عليكم من لكم كان يخضع |
|
|
فما بقعة في الأرض شرقا و مغربا |
و إلا لكم فيه قتيل و مصرع. |
|
منصور الفقيه
|
تذكر فديتك عند الخطوب |
منال قريش إلى المصطفى |
|
|
و ما نال في موتة جعفرا |
و في أحد حمزة المرتضى |
|
|
و نال البتول بموت الرسول |
و نال عليا إمام الهدى |
|
[١] اللبة: المنحر. موضع القلادة من الصدر.
[٢] الردم: ما يسقط من الحائط المتهدم.
[٣] الطيف: الخيال الطائف في النوم.