في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٣ - الوجه السادس كيفية تشريع الأذان عند أهل البيت(عليهم السلام)

و عن عائشة أن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: «الحق مع علي يزول معه حيث ما زال» ٤١.

و قد أمرنا الرسول الأكرم بالتمسك بأهل بيته في حديث الثقلين و المراد من التمسك بهم هو الأخذ بقولهم و فعلهم و تقريرهم في معالم الدين.

فإذاً لا يبقى أمام المسلمين إلّا اتّباع مواقف علي و أهل بيته (عليهم السلام) و هم قد صرحوا بأن مبدأ الأذان كان هو التشريع الإلهي. و إليك جملة من النصوص الدالّة على ذلك:

١- أخرج العسقلاني عن البزار عن علي (عليه السلام)، قال: لما أراد الله أن يعلّم رسوله الأذان أتاه جبرئيل بدابة يقال لها البراق فركبها ٤٢.

٢- عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث المعراج، قال: ثمّ أمر جبرئيل (عليه السلام) فأذّن شفعاً و أقام شفعاً، و قال في أذانه: «حي على خير العمل»، ثمّ تقدم محمد (صلى الله عليه و آله) فصلّى بالقوم‌ ٤٣.