في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٦ - الوجه السادس كيفية تشريع الأذان عند أهل البيت(عليهم السلام)

و هو متروك أيضاً، و يمكن على تقدير الصحة أن يحمل على تعدد الإسراء فيكون ذلك وقع بالمدينة ... و الحق أنّه لا يصح شي‌ء من هذه الأحاديث.

هذه الروايات التي ينقلها العسقلاني تدل بوضوح على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في كيفية تشريع الأذان.

و أما نقاش العسقلاني في أسانيدها فذلك لأنه كان يروم إثبات أن مبدأ تشريع الأذان هو رؤيا عبد الله بن زيد أو عمر بن الخطاب. و قد عرفت بطلان ذلك فيما سبق. و من أراد أن يكتشف الحقيقة في هذا المجال فعليه أن يلاحظ ما يلي:

أولًا: توفر مصادر الفريقين على نصوص تؤكد أن المبدأ في الأذان هو النص الإلهي لا غير، مثل:

١- ما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك، أنه قال: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشي‌ء يعرفونه فذكروا أن يروا ناراً أو يضربوا ناقوساً فأمر بلال أن يشفع الأذان و أن يوتر الإقامة ٢٢.

و إليك بيان رجال هذا الحديث: