في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - الوجه الخامس آراء فقهاء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) في حكم التثويب

يقولها رجلٌ غير مؤذن فأخذها منه، فأذّن بها، فلم يمكث أبو بكر إلّا قليلًا حتّى كان عمر، قال: لو نهينا بلالًا عن هذا الذي أحدث و كأنّه نسيه و أذّن به الناس حتّى اليوم‌ ١٠.

عن ابن جريح، قال: أخبرني عمر بن حفص أن سعداً، أوّل من قال: «الصلاة خير من النوم» في خلافة عمر، فقال: بدعةٌ ثمّ تركه و أن بلالًا لم يؤذّن لعمر ١١.

الوجه الخامس: آراء فقهاء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في حكم التثويب‌

قال السيد المرتضى: التثويب في صلاة الصبح بدعة، هذا صحيح و عليه اجماع أصحابنا، و قد اختلف الفقهاء في التثويب ما هو؟ فقال الشافعي: التثويب هو أن يقول بعد الدعاء إلى الصلاة: «الصلاة خير من النوم» مرتين في مقبل الأذان.

و حكى عن أبي حنيفة أنّه، قال: التثويب هو أن يقول بعد الفراغ من الأذان: «حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح» مرتين.