في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - الوجه الرابع «ذكر الصلاة خير من النوم» في الأذان من اجتهادات الخليفة الثاني
من النوم» في الأذان كانت من اجتهاد عمر بن الخطاب، و انّها لم تشرّع في زمن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و إليك ذكر الروايات التي تحدثت عن ذلك.
عن مالك أنه بَلَغه أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح، فوجده نائماً فقال: «الصلاة خير من النوم» فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح.
قال الزرقاني: هذا البلاغ أخرجه الدارقطني في السنن من طريق وكيع في مصنفه، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، و أخرج أيضاً عن سفيان، عن محمد بن عجلان بن نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنّه قال لمؤذنه: إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل: «الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم»، فقصر ابن عبد البرّ من قوله، لا أعلم هذا، روي عن عمر من وجه لا يحتجّ به و تعلم صحته ٩.
عن ابن جريح، قال: أخبرني حسن بن مسلم أن رجلًا سأل طاوساً، متى قيل «الصلاة خير من النوم؟» فقال: أما أنها لم تقل على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لكن بلالًا سمعها في زمان أبي بكر بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله)،