في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - الوجه الرابع «ذكر الصلاة خير من النوم» في الأذان من اجتهادات الخليفة الثاني

من النوم. و لنا كلام في هذه الكلمة أودعناه رسالة لطيفة ٧.

و قال النووي في شرحه على كتاب «صحيح مسلم»:

و اعلم أنّه يستحب إجابة المؤذن بالقول مثل قوله لكل من سمعه من متطهر و محدث و جنب و حائض و غيرهم ممّن لا مانع له من الإجابة، فمن أسباب المنع أن يكون في الخلاء أو جماع أهله أو نحوهما، و منها أن يكون في صلاة فمن كان في صلاة فريضة أو نافلة فسمع المؤذن لم يوافقه و هو في الصلاة، فإذا سلّم أتى بمثله، فلو فعله في الصلاة فهل يكره، فيه قولان للشافعي (رضي الله عنه) أظهرهما: انّه يكره لأنّه إعراض عن الصلاة، لكن لا تبطل صلاته، إن قال ما ذكرناه لأنّها أذكار، فلو قال: «حيّ على الصلاة» أو «الصلاة خير من النوم» بطلت صلاته إن كان عالماً بتحريمه لأنّه كلام آدمي ... ٨.

الوجه الرابع: «ذكر الصلاة خير من النوم» في الأذان من اجتهادات الخليفة الثاني‌

و إذا لم تثبت صحة الروايات التي تحدثت عن كيفية تشريع الأذان من جهة سندها و دلالتها فلا يبقى مجال إلّا الاعتقاد بصحة الروايات التي تنقل بأن إضافة: «الصلاة خير