في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - الوجه الأول مناقشة روايات الأذان المتقدمة سندا
قال أبو جعفر العقيلي: عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، سمعت أبي و ذكر محمد بن إبراهيم التيمي المدني فقال: في حديثه شيء يروي أحاديث مناكير أو منكرة ٢٩.
ب «محمد بن اسحاق بن يسار بن خيار»، فإنّ أهل السنّة لا يحتجون برواياته، و إن كان هو الأساس ل «سيرة ابن هشام المطبوعة».
قال أحمد بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عنه، فقال: ضعيف عندي سقيم ليس بالقوي.
و قال أبو الحسن الميموني: سمعت ابن معين يقول: محمد بن اسحاق ضعيف، و قال النسائي: ليس بالقوي ٣٠.
ج «عبد الله بن زيد»، راوية الحديث و كفى في حقّه أنه قليل الحديث، قال الترمذي: لا تعرف له شيئاً يصح عن النبي إلّا حديث الأذان قال الحاكم: الصحيح، أنّه قُتل بأُحد، و الروايات عنه كلّها منقطعة، قال ابن عدي: لا نعرف له شيئاً عن النبي إلّا حديث الأذان ٣١.
و روى الترمذي عن البخاري: لا نعرف له إلّا حديث الأذان ٣٢.