في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - مقدمة
يُهمُّهم إلى الصلاة، فذكروا البوق، فكرهه من أجل اليهود، ثمّ ذكروا الناقوس، فكرهه من أجل النصارى، فاري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار؛ يُقال له: عبد الله بن زيد، و عمر بن الخطاب، فطرق الأنصاري رسول الله (صلى الله عليه و آله) ليلًا، فأمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بلالًا به فأذّن.
قال الزهري: و زاد بلالٌ في نداء صلاة الغداة؛ الصلاة خير من النوم، فأقرّها رسول الله (صلى الله عليه و آله) ١.
٢- أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا الحرث بن عبيد، عن محمّد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جدّه، قال: قلت: يا رسول الله علّمني سنّة الأذان، قال: فمسح مُقدّم رأسي و قال: «تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. ترفع بها صوتك ثمّ تقول: أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمداً رسول الله، أشهد أنّ محمداً رسول الله، تخفض بها صوتك، ثمّ ترفع صوتك بالشهادة أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، حي على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، فإن كان صلاة الصبح قلت الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله» ٢.