الإمامة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢١ - ٧- شعره
والمُسَمّى بباب الفرج وقد فَتَحَهُ شبلي باشا في عهد السادن جواد الرفيعي وذلك عام ١٢٩١هـ:
|
هذا
الأمير الشبل خير معظم |
زمر
الملوك العز تحت ركابه[١] |
|
|
بالعدل
سار فكان أكرم حاكم |
حق
كأن العدل من نوابه |
|
|
هو
للمطيع شراب عذب سائغ |
وعلى
العصاة يصيب سوط عذابه |
|
|
نظرت
عيون البعد منه إلى حمى |
مثوى
الوحي وضيق باب جنابه |
إلى أن يقول مؤرخاً:
|
رفعوا
لواء الحمد فيه وأرخوا |
(صحن
الأمير الشبل فاتح بابه) |
وله يرثي إمام جمعة كرمنشاه ميرزا أبو القاسم قوله:
|
عمّ
المصاب فأي خطب قد عدا |
أم
أي جُلّى قد دهت جل الورى[٢] |
|
|
رزء
يذوب القلب من أشجانه |
فيسيل
من طرفي نجيعاً أحمرا |
|
|
لولاه
لم أدر المصاب ولا البلى |
بل
لم أكن متوجعاً متفكرا |
|
|
يا
نفس صبراً للمصاب وإن دهى |
شيم
الكرام على الردى أن تصبرا |
|
|
قد
مات رب المكرمات زعيمها |
من
دين أحمد في البرية أظهرا |
وللشيخ عباس قدس سرّه منظومات في الفقه والنحو منها منظومته في النحو والتي سماها (الفائقة في النحو) وقد نظمها لابن عمه الشيخ هادي P يقول في أولها:
|
قال الفتى العباسُ كاشف الغطا |
جنّبه الرحمن من حرف الخطا[٣] |
|
[١] المصدر نفسه: ٤، ٥١٦.
[٢] شعراء الغري، علي الخاقاني: ٤، ٥١٦.
[٣] الفائقة في النحو، الشيخ عباس كاشف الغطاء: ١١.