الإمامة
(١)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٢)
أهمية المخطوطة
٨ ص
(٣)
وصف المخطوطة
٩ ص
(٤)
منهج التحقيق
١٠ ص
(٥)
ترجمة المؤلف
١٥ ص
(٦)
1- نسبه وولادته
١٥ ص
(٧)
2- أساتذته
١٥ ص
(٨)
3- تلامذته
١٦ ص
(٩)
4- أقوال نخبة من العلماء فيه
١٦ ص
(١٠)
5- مؤلفاته
١٨ ص
(١١)
6- نثره الفني ورسائله
١٩ ص
(١٢)
7- شعره
٢٠ ص
(١٣)
8- وفاته
٢٤ ص
(١٤)
9- عقبه
٢٥ ص
(١٥)
الرابع من أصول الدين
٢٧ ص
(١٦)
الإمامة
٢٧ ص
(١٧)
المقدمة الأولى
٣٠ ص
(١٨)
دعوة الشيعة بالنص بالإمامة متقدمة على دعوى العامة بخلافة الخلفاء
٣٠ ص
(١٩)
المقدمة الثانية
٣٢ ص
(٢٠)
المعجزة وخوارق العادات
٣٢ ص
(٢١)
المقدمة الثالثة
٣٤ ص
(٢٢)
ثبوت أدلة الشيعة يقضي بعدم الحاجة
٣٤ ص
(٢٣)
الـى إبطال أدلة خلافة الخلفاء
٣٤ ص
(٢٤)
المقدمة الرابعة
٣٥ ص
(٢٥)
تقسيمات في الممكن والمحال والأدلة الشرعية
٣٥ ص
(٢٦)
المقدمة الخامسة
٣٦ ص
(٢٧)
ما ثبتت به النبوة تثبت به الإمامة وزيادة
٣٦ ص
(٢٨)
الأدلة القطعية في صحة مذهب الإمامية
٣٦ ص
(٢٩)
المقصد الأول
٣٧ ص
(٣٠)
الباب الأول
٤٠ ص
(٣١)
الأدلة غير النقلية
٤٠ ص
(٣٢)
الدليل الأول
٤٠ ص
(٣٣)
العقل
٤٠ ص
(٣٤)
المقدمة الأولى
٤٠ ص
(٣٥)
المقدمة الثانية
٤١ ص
(٣٦)
المقدمة الثالثة
٤١ ص
(٣٧)
المقدمة الرابعة
٤١ ص
(٣٨)
المقدمة الخامسة
٤١ ص
(٣٩)
المقدمة السادسة
٤٢ ص
(٤٠)
المقدمة السابعة
٤٢ ص
(٤١)
مناقشة المقدمة الثانية
٤٣ ص
(٤٢)
مناقشة المقدمة الثالثة
٥٢ ص
(٤٣)
والجواب عن هذا الرد
٥٣ ص
(٤٤)
مناقشة المقدمة الرابعة
٥٥ ص
(٤٥)
مناقشة المقدمة الخامسة
٥٦ ص
(٤٦)
الدليل الثاني
٦٨ ص
(٤٧)
دليل اللطف
٦٨ ص
(٤٨)
الدليل الثالث (من الأدلة غير السمعية)
٨٢ ص
(٤٩)
استقراء حال الأنبياء
٨٢ ص
(٥٠)
الدليل الرابع من الأدلة العقلية على خلافة مولانا الأمير
٨٣ ص
(٥١)
شاهد الحال
٨٣ ص
(٥٢)
الخامس من الأدلة (التي هي غير سمعية)
٩٢ ص
(٥٣)
دعواه للإمامة والخلافة
٩٢ ص
(٥٤)
الدليل السادس (وهو من الأدلّة العقلية)
٩٤ ص
(٥٥)
الإمام معصوم
٩٤ ص
(٥٦)
الدليل السابع (وهو من الأدلة العقلية)
٩٧ ص
(٥٧)
أفضليته
٩٧ ص
(٥٨)
الدليل الثامن (وهو من الأدلة غير السمعية)
٩٩ ص
(٥٩)
إجماع الإمامية
٩٩ ص
(٦٠)
الباب الثاني
١٠٦ ص
(٦١)
الأدلّة النقلية على إمامة أمير المؤمنيـن
١٠٦ ص
(٦٢)
الأدلة السمعية
١٢٦ ص
(٦٣)
(السنّة النبوية)
١٢٦ ص
(٦٤)
(الحديث الأول) الغدير
١٢٦ ص
(٦٥)
الحديث الثاني إن خلفاء رسول الله 5 إثنا عشر خليفة
١٤١ ص
(٦٦)
الحديث الثالث حديث المنزلة
١٦٦ ص
(٦٧)
ثبت المصادر والمراجع
١٧٣ ص
(٦٨)
فهرس الموضوعات
١٨١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص

الإمامة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٨٤ - شاهد الحال

المعبود. وكيف يرجع اختيار نصب الإمام إليهم؟ وهو أعرف بما يصلحهم منهم يترك الأصلح إلى غيره من غير ضرورة تدعو إلى ذلك, فإن الضرورة تقدر بقدرها عند عروضها, واحتمال عروضها لا يوجب ترك الأصلح المأمور بفعله, والحال إنّ نصب الإمام من أعظم المصالح العامة وأهمها باتفاق أهل السنّة والإمامية, ولو أنّ ترك ذلك مستحسن لتركته الملوك والسلاطين فتراهم ينصبون ولي عهدهم قبل كل شيء, ويرشدون رعيتهم إليه, أفيترك ذلك ملك الملوك والعقل الكامل؟ كلاّ ولو اختبرت أهل السنّة لوجدتهم يبالغون في هذا الأمر أكثر من الإمامية, فإنّهم تركوا حضور تجهيز النبي ٥ ودفنه, وتهافتوا في سقيفة بني ساعدة, واشتغلوا بأمر الإمامة خشية أنْ (يختل)[١] أمر الدين ولو ريثما يدفن النبي ٥, لأنهم رأوا ذلك أصلح للدين مِن انتظارهم هذه المدّة اليسيرة حتى فاتتهم الصلاة عليه إلاّ نفرا يسيرا, وفي بعض الأخبار لم يدفن النبي ٥ حتى تم أمر الخلافة وانقطع النزاع وبويع ابن أبي قحافة, وقيل بقى النبي ٥ إلى ثلاثة أيام لم يقبر لكنّ المشهور الأول, (من أجل)[٢] لزوم ذلك والاهتمام به عهد أبو بكر إلى عمر واستخلفه, فأيّ عاقل يجوّز ترك الاستخلاف على من أحرز عقل الكل؟ لعمري إنّ هذا بهتان عظيم.

وفي الأثر (حدث العاقل بما لا يليق فإن صّدق فلا عقل له), وعلى كلّ حال فالمحقق من تواتر الأخبار وأخبار المؤرخين إن جمعاً من الصحابة لم يحضروا تجهيز النبي ٥, وأسرعوا إلى سقيفة بني ساعدة لطلب الإمارة والخلافة, وهذا هو الذي دعا الإمامية إلى الانحراف عنهم وعدم الاعتناء بشأنهم, لأنّ المنصف الخالي من شوائب العناد وهوى النفس يسأل مِنه إنّه أي خلل ووهن وزحنة[٣]


[١] ورد في الأصل "لا يختل" والصواب ما أثبتناه لأن وجودها يعكس المعنى.

[٢] ورد في أصل المخطوطة "لأجل" والصواب ما أثبتناه.

[٣] زَحَنَ: زحن الرجل يزحن زحناً، وتزحن تزحناً أي أبطأ عن أمره وعمله اذا أراد رحيلاً فعرض له شغل فبطأ به قلت: له زحنة بعد. العين للفراهيدي: ج٣، ص١٦١.