نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٥٦ - تنبيهان

مطلق بفعل محذوف فإذا قلت: (اكرم بكراً لاسيما راكباً على الفرس) و (راكباً) حالًا من مفعول الفعل المقدر العامل ب (لاسيما) والتقدير (اكرم بكراً وأخصه بزيادة الإكرام خصوصاً راكباً على الفرس) وإذا قلت: (احب عمرواً لاسيما وهو راكب على الفرس) كانت الجملة الواقعة بعد (لاسيما) حالية وإذا قلت: (احب عمرواً لاسيما أن ركب) يكون جواب الشرط محذوفاً مدلولا عليه ب (لاسيما) والتقدير: (ان ركب أخصه بزيادة المحبة) فلا تكون الجملة الواقعة بعدها حالية بل شرطية.

الثاني: إذا كانت (لاسيما) بمعنى خصوصاً جاز ذكر (الواو) قبلها بان تقول (ولاسيما) وجاز حذفها إلا أن ذكرها اكثر وهي اعتراضيه.

ومن ذلك‌ قولهم (سواء كان كذا أم كذا) إعرابه:

(سواء) مبتدأ بمعنى مستوي والجملة بعدها تأول بمصدر يكون فاعلًا لسواء وهي سادة مسد الخبر والتقدير (مستو كونه كذا وكونه كذا) و (اسم كان) مستتر فيها تقديره الأمر وخبرها (كذا) زعم ذلك (أبو البقاء) ونفع صفة كقوله تعالى: [كَلِمَةٍ سَواءِ بيْنَنا