نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٣٩ - الفصل الثاني في ما يصح قراءته بوجهين
الفصل الثاني: في ما يصح قراءته بوجهين
ومن ذلك (الساعة) في قوله تعالى: [وإذَا قِيل إنّ وَعْدَ اللّهِ حَقّ والساعةُ لا رَيْبَ فِيها][١] قرء[٢] برفع (الساعة) عطفاً على محل إن مع أسمها ومحلهما الرفع. وقرء[٣] بنصبها عطفاً على اسم إنّ.
ومن ذلك (سواء) في قوله تعالى: [أمْ حَسِبَ الّذِينَ اجْتَرَحُوا السّيئاتِ أن نّجْعَلَهُمْ كالّذينَ آمنُوا وعَمِلوا الصّالِحاتِ سَواءً مّحياهُم وَمَماتُهُم][٤] قرء[٥] بنصب (سواء) على الحال لتأولها بالمشتق وهو (مستوى) ورفع (محياهم) على أنه فاعل (سواء). وقرء[٦] برفع (سواء) على أنها مبتدأ والخبر (محياهم) والمسوغ للابتداء ب (سواء) التأويل بالمشتق كما قيل [سلامٌ عَليكم][٧]، ويجوز جعله خبراً ل (محياهم ومماتهم).
[١] سورة الجاثية، آية( ٣١).
[٢] وهي قراءة المصحف.
[٣] وهي قراءة حمزة وأبي عمرو والأعمش.
[٤] سورة الجاثية، آية( ٢٠).
[٥] وهي قراءة المصحف.
[٦] وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم.
[٧] سورة القصص، آية( ٥٥).