نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٤ - الفصل الأول فيما يصح فيه ثلاثة أوجه

أنها صفة ل (القاعدون). وبالنصب‌[١] على الإستثناء من (القاعدون). وبالجر[٢] على أنه صفة للمؤمنين.

ومن ذلك (شركاء) من قوله تعالى: [فَأجْمِعوا أمْرَكُم وَشُركائَكم‌][٣] قرء[٤] برفع (شركاء) على أنه معطوف على الضمير في (فاجمعوا). وبالنصب على أنه مفعول معه أو معطوف على (أمركم) أو مفعول به والعامل محذوف تقديره (وادعوا شركائكم). وبالجر[٥] على أنه معطوف على الضمير في (أمركم).

ومن ذلك (الأرض) في قوله تعالى: [وَكَأيِّنْ مِّن آيةٍ في السّمواتِ والأرضِ يَمُرّونَ عَلَيها][٦] قرء برفع‌[٧] (الأرض) على أنه مبتدأ والخبر الجملةُ التي بعدها. وبالنصب‌[٨] على أنه مفعول لفعل محذوف يدل عليه (يمرون) وهو (يجاوزون). وبالخفض على أنه عطف على (السموات).


[١] وهي قراءة نافع ابن عامر الكسائي عاصم.

[٢] وهي قراءة أبو حيوة الأعمش.

[٣] سورة يونس، آية:( ٧١).

[٤] وهي قراءة أبو عمرو يعقوب أبو عبد الرحمن السلمي الحسن ابن أبي إسحاق.

[٥] وهي قراءة غير منسوبة لأحدٍ من القراء.

[٦] سورة يوسف، آية:( ١٠٥).

[٧] وهي قراءة عكرمة عمرو بن فائد عبد اللّه بن مسعود.

[٨] وهي قراءة السدى.