نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٥٩ - تنبيهان
ومن ذلك قولهم (فاطمة سيدة نساء العالم إلا ما ولدتها مريم) اعرابه:
(إلا) أداة استثناء و (ما) نافية و (ولدتها) فعل ماضٍ و (التاء) للتأنيث و (الهاء) ضمير عائد لفاطمة في محل نصب على المفعولية و (مريم) فاعل (ولد) فعلى هذا يكون الاستثناء منقطعاً والمستثني جملة و (إلا) بمعنى (لكن).
ومن ذلك قولهم (إذا كان غداً فجئني) بنصب (غد)؟ ووجهه انه خبر لكان واسمها محذوف تقديره (إذا كان الزمان غداً) وقيل التقدير (إذا كان ما نحن فيه غدا).
ومن ذلك نصب ملعونين في قوله تعالى: [ملعونين أينما ثقفوا اخذوا][١] ووجهه انه مفعول لفعل محذوف دل عليه سياق الكلام أي: يوجدون ملعونين وقال ابن هشام منصوب على الذم.
ومن ذلك قوله تعالى: [وثمودَاً فما أبقى][٢] بنصب (ثمود) ووجهه انه مفعول لفعل محذوف تقديره (اهلك) أو عطف على (عاد) ولا يجوز جعله مفعولًا ل (أبقى) لأن (ما) نافية ولا يعمل ما بعدها في ما قبلها وفاعل (أبقى) ضمير عائد ل (ثمود).
ومن ذلك قوله تعالى: [أينما تكونوا يدرككُّم الموتُ][٣] قرأ[٤] برفع (يدرككم) قال الزمخشري ان (يدرككم) جملة
[١] سورة الأحزاب، آية:( ٦١).
[٢] سورة النجم، آية:( ٥١).
[٣] سورة النساء، آية:( ٤٢)
[٤] وهي قراءة المصحف.