نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٣ ص
(٢)
التقاريض
٥ ص
(٣)
التقريض الأول
٥ ص
(٤)
التقريض الثاني
٥ ص
(٥)
التقريض الثالث
٦ ص
(٦)
التقريض الرابع
٦ ص
(٧)
الباب الأول فيما يصح قراءته بوجهين وثلاثة
١٠ ص
(٨)
وفيه فصلان
١٠ ص
(٩)
الفصل الأول فيما يصح فيه ثلاثة أوجه
١٢ ص
(١٠)
تمت
٣٨ ص
(١١)
القصيدة الحرباوية مع شرحها
٣٨ ص
(١٢)
الفصل الثاني في ما يصح قراءته بوجهين
٣٩ ص
(١٣)
الباب الثانى فى ما أشكل اعرابه من كلمات نثرية و أبيات شعرية
٤٦ ص
(١٤)
الفصل الأول في الكلمات النثرية
٤٦ ص
(١٥)
تنبيهان
٥٢ ص
(١٦)
الفصل الثاني في ما أشكل اعرابه من أبيات شعرية
٦٥ ص
(١٧)
ومن ذلك
٧٩ ص
(١٨)
ومن ذلك
٧٩ ص
(١٩)
ومن ذلك
٨١ ص
(٢٠)
ومن ذلك
٨٣ ص
(٢١)
ومن ذلك
٨٤ ص
(٢٢)
الباب الثالث في الكلمات المأثورة الجاريه مجرى الأمثال في كثرة الدوران في الكلام والتي يصعب حلها ويعسر فلها
١١١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٤٠ - الفصل الثاني في ما يصح قراءته بوجهين
ومن ذلك (قوم نوح) في قوله تعالى في سورة والذاريات [وقومَ نُوحٍ منْ قبلُ إنّهم كانوا قوماً فاسِقِين][١] قرء[٢] بخفض (قوم نوح) عطفاً على (موسى) في قوله تعالى: [وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون]. وقرء[٣] بنصبه على جعله مفعولًا لفعل محذوف دل عليه سياق الكلام تقديره: وأغرقنا قوم نوح. زعم هذا الوجه بعض المفسرين.
ويلحق بذلك (غير) في قولهم (قام الرجال وغيرهم) يجوز رفع (غير) عطفاً على (الرجال) على أنها معربة. ويجوز فتحها على أنها مبنية لأضافتها إلى المبني وهو الضمير. قال[٤] ابن هشام (ويجوز بناء (غير) إذا أُضيفت لمبني وأنشد على بنائها قول الشاعر[٥]:
|
لُذْ بِقَيْسٍ حينَ يَأبى غَيْرَهُ |
تُلْفِهِ بَحراً مُفِيضاً خَيْرَهُ |
|