مقالات إسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٣٩
المتحدة و جمعية حقوق الإنسان على الجريمة التي اقترفتها الصهاينة بدفنها عددا من العرب الأحياء بتاريخ ٢٣/ ٢/ ١٩٦٩ م، كما استنكر سماحته جريمة الصهاينة بإحراق المسجد الأقصى الشريف، و ناشد كافة الشعوب الإسلامية و الجيوش العربية و الفصائل الفدائية بتشديد الضربات الساحقة إلى الصهاينة و المستعمرين لارتكابهم الجريمة البشعة النكراء بحق أولى القبلتين و ثالث الحرمين المسجد الأقصى لدى أهل الشهادتين، و قد جاء ذلك في برقية بعث بها سماحته ردا على برقية تلقاها من الاتحاد العام لطلبة فلسطين و الاتحاد العام لعمال فلسطين و اتحاد المرأة الفلسطينية، و جاء في برقية سماحته: (لقد كان لبرقيتكم الأثر البليغ في نفوسنا فقد زادت بها لواعج الأشجان و الأحزان، و إنّ عبراتي في هذا المجال تسبق العبرات، وإنّ زفراتي تمتزج بالحسرات على العمل الإجرامي الذي ارتكبته الصهاينة بانتهاكهم حرمة المسجد الأقصى. فيا لله و للمسجد الأقصى من هؤلاء العتاة المردة فأين ذوي النجدة من الصلحاء و الأبرار و منشدي العدالة الإنسانية في شرق الأرض و غربها من استرجاع الحق لأهله و تطهير الأرض)[١]. وقد أجاد الشاعر بقوله:
|
فمتى ترى للعرب جيشا واحدا |
و شعاره يوم الهجوم الثار |
|
|
بهدي رسول الله سار و عزمه |
في النائبات يئمه الكرار |
|
|
و يعيد وقعة مرحب و صريعها |
في تل أبيب عجلها الخوار |
|