مقالات إسلامية

مقالات إسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠

عهد اليهود إلى رجل منهم اسمه لبيد بن الأعصم و هو من يهود بني زريق بإيذاء النبي (ص) بالمرض عن طريق كان معروفا للعرب و هو السحر[١].

الطريقة الثانية

محاولة اليهود لقتل النبي (ص) بإلقاء حجر عليه من فوق جدار كان يجلس تحته.

الطريقة الثالثة

حاولت امرأة من اليهود اسمها زينب بنت الحارث وهي امرأة سلام بن مشكم من بني النضير أن تقضي على النبي (ص) بواسطة السم عندما أُهديت لرسول الله شاة مطبوخة فيها سم‌[٢].

٦. أذى اليهود للمسلمين اقتصاديا لأنهم كانوا يملكون زمام الثروة المالية فكانوا يقرضون بالربا و يحتكرون الأقوات و فيهم الشح و البخل.

٧. تفريق الصف و تفتيت الوحدة و بث الفرقة بين المسلمين لإضعاف شوكتهم و بسط نفوذهم عليهم.

٨. تآمر اليهود مع المشركين ضد النبي و المسلمين و ذلك طبع قديم فيهم يتعاونون مع الشيطان لتحقيق مآربهم، ففي غزوة أحد كان كعب بن الأشرف هو المحرض الأكبر لقريش على الأخذ من المسلمين بثأر يوم بدر، وكذلك غزوة الأحزاب، و اليهود حين يلجأون إلى تأليب غيرهم على محمد إنما يعملون ضده في الخفاء و يخشون أن يلقوه في حرب مكشوفة فيحرضون غيرهم ليقوم بهذه المهمة و هذا دليل واضح على جبنهم و خوفهم من المسلمين بالذات.

٩. أنشأ اليهود جبهة ثالثة غير المؤمنين و الكافرين هي جبهة المنافقين ليكونوا عملاء في الكيد للمسلمين. و اليهود الذين دخلوا في الإسلام زيفا كانوا يعادون المخلصين و يودون الفاسقين وهذا ديدنهم إلى يوم الدين.

١٠.


[١] ينظر: صحيح البخاري: ٤/ ١٢٣. طبعة الشعب