مقالات إسلامية

مقالات إسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢

حتى أرسل النبي إليه جماعة من الخزرج برئاسة عبد الله بن عتيك فقتلوه في منزله بخيبر[١].

٦. تصفية كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق الذي كان من الرؤساء المحرضين على غزوة الأحزاب و قتل في غزوة خيبر[٢].

ثانيا: تصفية اليهود على مستوى الجماعات‌

١. بنو قينقاع: عندما تعدوا على امرأة من المسلمين و حصل احتدام و اصطدام بينهم و بين المسلمين كان ذلك أول غدر و نقض للعهد فتوجه إليهم النبي (ص) بجيش حاصرهم خمسة عشر يوما حتى نزلوا على حكمه و كان جلاؤهم في منتصف شوال للسنة الثانية من الهجرة[٣].

٢. بنو النضير: حيكت مؤامرة لقتل النبي (ص) بإلقاء صخرة عليه، فأخبر الله رسوله بذلك فأنجاه ثم أخبر الرسول (ص) أصحابه بالخبر و أمر بالتهيؤ لقتالهم فحاصرهم ثم غزاهم و أجلاهم فذهبوا إلى خيبر و سار بعضهم للشام‌[٤].

٣. بنو قريظة: عندما تجمعت الأحزاب لحرب النبي (ص) بتحريض يهود بني النضير، فقد حرض حي بن أخطب في أثناء الغزوة بني قريظة على نقض العهد غير أن الله تعالى أخبر رسوله الكريم المؤامرة التي تحيكها اليهود مع المشركين فاستشار الرسول (ص) أصحابه فأشاروا عليه بحفر الخندق حول المدينة، و جاء المشركون بمعونة اليهود و حاصروا المدينة و حدثت المنازلة بين الإمام علي بن أبي طالب (ع) و عدو الله عمرو بن ود العامري الذي وصفها الرسول الكريم بقوله: (خرج الإسلام كله إلى الشرك كله) فظفر الإمام علي (ع) و قتل عمرو بن ود العامري و انكسر معسكر المشركين و تراجع، فما أن رد الله الكافرين عن المدينة بغيظهم لم ينالوا خيرا و كفى الله المؤمنين القتال و نصر الله نبيه على‌

٤.


[١] ينظر: صحيح البخاري: ٣/ ١٨، وينظر: السيرة النبوية/ ابن هشام: ٢/ ١٢٧

[٢] ينظر: صحيح البخاري: ٣/ ١٨، وينظر: السيرة النبوية/ ابن هشام: ٢/ ١٢٧

[٣] ينظر: صحيح البخاري: ٣/ ٦٦

[٤] ينظر: صحيح البخاري: ٣/ ٦٦.