مقالات إسلامية

مقالات إسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢١

١١. تعاون اليهود مع كل حركة عدائية للدعوة الإسلامية و لجماعة المسلمين، فقد ادعى النبوة طليحة بن خويلد الأسدي في أيام النبي (ص)، وذكر المؤرخون أنّ اليهود ساعدوه في حركته المناهضة لمحمد (ص).

سادسا: مواجهة الرسول عداء اليهود

بعد استعراض لموقف اليهود العدائي من الدعوة الإسلامية و من شخص النبي (ص) والمسلمين و نقضهم للعهود و غدرهم أدى ذلك إلى إذن الله لرسوله بتصفيتهم على مستوى الأفراد و الجماعات.

أولا: تصفية اليهود على مستوى الأفراد

١. تصفية كعب بن الأشرف الذي آذى الرسول و حرض قريشا على الأخذ بثأر قتلى بدر أرسل إليه النبي (ص) جماعة من الأوس قتلوه بعد ٣٥ شهر من الهجرة[١].

٢. تصفية أبو عفك بإرسال النبي (ص) سالم بن عمير فقتله لهجائه للرسول و تحريض قريش عليه، و كان ذلك في شوال السنة الثانية من الهجرة.

٣. تصفية عصماء بنت مروان التي كانت تقول الشعر في هجاء النبي (ص) و التحريض عليه فعندما سمعها عمير بن عدي في بدر و هي تعيب الإسلام بالشعر نذر إذا رد الله رسوله من بدر سالما أنْ يقتلها فأذن له النبي (ص) في ذلك فتوجه إليها ليلا و كان أعمى فقتلها و هي بين أولادها نائمة فأثنى عليه النبي (ص) و سماه البصير، وكان ذلك لخمس بقين من شهر رمضان عقب غزوة بدر[٢].

٤. تصفية سلام بن أبي الحقيق كان دائما يحرض القبائل التي تربطها باليهود رابطة على حرب النبي (ص) و كان آخرها تحريضه لبني سعد بن بكر ووعدهم على ذلك تمرا من خيبر و لم يزل يتابع التحريض بعد إجلاء قومه بني النضير

٥.


[١] ينظر: السيرة النبوية/ ابن هشام: ٢/ ١٢٧، وينظر: صحيح البخاري: ٣/ ١٧

[٢] صحيح البخاري: ٣/ ١٨، وينظر: السيرة النبوية/ ابن هشام: ٢/ ١٢٧.