فوزالعباد في المبدأ والمعاد
(١)
وهو مرتب على ثلاثة أجزاء الأول في أصول الدين الثاني في التقليد الثالث في فروع الدين
٤ ص
(٢)
فصل في معرفة النبي(ص)
٦ ص
(٣)
فصل في الإمامة
٩ ص
(٤)
فصل في المعاد
١٠ ص
(٥)
فصل في الظن بأصول الدين
١٣ ص
(٦)
فصل في العجز عن اليقين
١٤ ص
(٧)
الفصل الأول
١٧ ص
(٨)
الفصل الثاني في المرتد
٢٠ ص
(٩)
الفصل الثالث في منكر الضروري
٢٣ ص
(١٠)
الفصل الرابع في الفرق
٢٣ ص
(١١)
الفصل الخامس في المستضعف
٢٧ ص
(١٢)
الفصل السادس في التوبة
٢٨ ص
(١٣)
خاتمة تتضمن فوائد
٣٠ ص
(١٤)
الفائدة الأولى
٣٠ ص
(١٥)
الفائدة الثانية
٣١ ص
(١٦)
الفائدة الثالثة
٣٢ ص
(١٧)
الفائدة الرابعة
٣٢ ص
(١٨)
الفائدة الخامسة
٣٣ ص
(١٩)
الفائدة السادسة
٣٤ ص
(٢٠)
الفائدة السابعة
٣٤ ص
(٢١)
الفائدة الثامنة
٣٤ ص
(٢٢)
الفائدة التاسعة
٣٥ ص
(٢٣)
الفائدة العاشرة
٣٥ ص
(٢٤)
الفائدة الحادية عشر
٣٦ ص
(٢٥)
الفائدة الثانية عشر
٣٨ ص
(٢٦)
الفائدة الثالثة عشر
٣٩ ص
(٢٧)
الجزء الثاني في غرر التقليد
٤٢ ص
(٢٨)
فروع
٤٧ ص
(٢٩)
الأول
٤٧ ص
(٣٠)
الثاني
٤٧ ص
(٣١)
الثالث
٤٨ ص
(٣٢)
الرابع
٤٨ ص
(٣٣)
الخامس
٤٨ ص
(٣٤)
السادس
٤٩ ص
(٣٥)
السابع
٤٩ ص
(٣٦)
الثامن
٤٩ ص

فوزالعباد في المبدأ والمعاد - كاشف الغطاء، الشيخ مرتضي - الصفحة ٧ - فصل في معرفة النبي(ص)

بسقوط شرافات إيوان كسرى و خمود نار فارس و غيض بحيرة ساوه عند وِلادته و كتظليله بالغمامة ونحو ذلك إلّا اّن اعظم معاجزه و اخطرها القرآن الكريم اّلذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه الذي أعيا الفصحاء و البلغاء عن إتيان سورة من مثله المنبأ عماّ سيكون فكان المقطوُع بصدوره عنه وحده كاف في الاعجاز (تنبيه) القرآن كلامُ القديم لا كلامُ قُديم كما توّهم و ذلك لتركبه من كلمات خلقها الله واوحى بها إلى النبي (مسألة ٣) الأقوى عصمة النبي عن الخطأ في الأموُر العرفية و العادية وان كانت ظنية و لم تكن من الأموُر الدينية (مسألة ٤) يجب التصديق بكل ما جاء به الرّسول من الدّين تفصيلًا فيما فصلّ علمه و أجمالًا فيما أجمل علمه ولا يجب ذلك فيما لا دخل له في الدّين ككيفيات الرّعد و البرق و نحوهما إلّا أّنه لا يجوُز انكار ما ورد من ذلك‌