فوزالعباد في المبدأ والمعاد
(١)
وهو مرتب على ثلاثة أجزاء الأول في أصول الدين الثاني في التقليد الثالث في فروع الدين
٤ ص
(٢)
فصل في معرفة النبي(ص)
٦ ص
(٣)
فصل في الإمامة
٩ ص
(٤)
فصل في المعاد
١٠ ص
(٥)
فصل في الظن بأصول الدين
١٣ ص
(٦)
فصل في العجز عن اليقين
١٤ ص
(٧)
الفصل الأول
١٧ ص
(٨)
الفصل الثاني في المرتد
٢٠ ص
(٩)
الفصل الثالث في منكر الضروري
٢٣ ص
(١٠)
الفصل الرابع في الفرق
٢٣ ص
(١١)
الفصل الخامس في المستضعف
٢٧ ص
(١٢)
الفصل السادس في التوبة
٢٨ ص
(١٣)
خاتمة تتضمن فوائد
٣٠ ص
(١٤)
الفائدة الأولى
٣٠ ص
(١٥)
الفائدة الثانية
٣١ ص
(١٦)
الفائدة الثالثة
٣٢ ص
(١٧)
الفائدة الرابعة
٣٢ ص
(١٨)
الفائدة الخامسة
٣٣ ص
(١٩)
الفائدة السادسة
٣٤ ص
(٢٠)
الفائدة السابعة
٣٤ ص
(٢١)
الفائدة الثامنة
٣٤ ص
(٢٢)
الفائدة التاسعة
٣٥ ص
(٢٣)
الفائدة العاشرة
٣٥ ص
(٢٤)
الفائدة الحادية عشر
٣٦ ص
(٢٥)
الفائدة الثانية عشر
٣٨ ص
(٢٦)
الفائدة الثالثة عشر
٣٩ ص
(٢٧)
الجزء الثاني في غرر التقليد
٤٢ ص
(٢٨)
فروع
٤٧ ص
(٢٩)
الأول
٤٧ ص
(٣٠)
الثاني
٤٧ ص
(٣١)
الثالث
٤٨ ص
(٣٢)
الرابع
٤٨ ص
(٣٣)
الخامس
٤٨ ص
(٣٤)
السادس
٤٩ ص
(٣٥)
السابع
٤٩ ص
(٣٦)
الثامن
٤٩ ص

فوزالعباد في المبدأ والمعاد - كاشف الغطاء، الشيخ مرتضي - الصفحة ٤٢ - الجزء الثاني في غرر التقليد

يستخرج كتبا من غار بمدينة انطاكيه و يستخرج التابوت من بحيرة طبرية فيه ما ترك من آل موسى و هارون مما تحمله الملائكة و فيها الألواح التي فيها الكلمات و عصى موسى و فيه أيضا ان المهدي اكثر الناس علماً على خده الأيمن خال اسود و هو من ولد الحسين (ع) (والخلاصة) ان من المحتم عند المليين اجمع ظهوره (ع) عند استيلاء الجور و الظلم في اقطار الأرض و قبل قيام الساعة و لكن لا توقيت خاص لظهوره (ع) ففي رواية عبد الرحمن بن كثير قال كنت عند أبي عبد الله الصادق (ع) إذ دخل عليه مهزم الاسدي فقال جعلت فداك متى يكون هذا الأمر الذي تنتظروه فقد طال الامد فقال يا مهزم كذب الوقاتون و هلك المستعجلون و نجى المسلمون و إلينا تصيرون (وروى) أبو بصير عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له جعلت فداك متى خروج القائم فقال يا ابا محمد انا أهل بيت لا نوقت و قد قال محمد كذب الوقاتون و عنه أيضا انه قال كذب الموقتون ما و قتنا فيما مضى و لا نوقت فيما يستقبل (و اما) ايات الظهور كخروج السفياني و اليماني و انكساف الشمس في النصف من رمضان و قتل النفس الزكية و الصيحة في السماء و طلوع الشمس من مغربها و الخسف في البيداء إلى غير ذلك فانها و ان استفاضت روايتها و تحتم بعضها و لعل بعضها قد و قع الا انها مع ذلك لا تخلو عن إجمال لامكان افتراق كل عن الأخرى بمدة غير متقاربة مع ما في تعين زمن حدوثها من الالتباس و بالجملة كان الغرض اخفاءه و الا لما كان بالاشارات و التلويحات ولأخبر الأئمة عنه ببيان صريح لا التباس فيه هذا و قد تم بمنه و كرمه ما أردنا جمعه في شهر رجب من لسنة السادسة والثلاثين بعد الثلاثمائة و الألف هجرية على مهاجرها آلاف التحية و الثناء و اسأله القبول انه على ذلك قدير و بالإجابة جدير و صلى الله على محمد و اله الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا حسبنا الله و نعم الوكيل.

الجزء الثاني في غرر التقليد

بسم الله الرحمن الرحيم‌

الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و لعنة الله على اعدائهم اجمعين من الاولين و الاخرين.

القول في التقليد و هو العمل عن اخذ بفتوى المجتهد لا عن الدليل و الكلام فيه تارة في حكمه و أخرى في المقلد بالكسر و ثالثا في المقلد بالفتح ورابعاً فيما يقلد به (اما حكمه) فيجب التقليد مقدمة للعمل حيث يتوقف العمل عليه لا انه شرط في العمل و يترتب على ذلك أمور منها أن لو أمكن الاحتياط تخير المكلف ما بينه و بين التقليد اما في المعاملات فلإناطة أثرها بالصحة الواقعية و الاحتياط من محصلاتها و لا اثر للنية فيها و اما في العبادات فلما هو الأقوى من عدم اعتبار نية الوجه فيها و عليه فلا مانع عن إمكان الاحتياط و لا ضير فيه حتى مع تكرار العبادة ما لم يستلزم عبثا و بالجملة ان الاحتياط قد يكون بايجاد العمل مستجمعا لكل ما يحتمل اعتباره فيه فاقدا لكافة ما يحتمل مانعيته و قد يكون بتكرار عمل مختلف الكيفية كالجمع ما بين القصر و التمام و قد يكون بتكرار فرد متحد الكيفية كالصلاة للجهات الأربع في اشتباه‌