فوزالعباد في المبدأ والمعاد
(١)
وهو مرتب على ثلاثة أجزاء الأول في أصول الدين الثاني في التقليد الثالث في فروع الدين
٤ ص
(٢)
فصل في معرفة النبي(ص)
٦ ص
(٣)
فصل في الإمامة
٩ ص
(٤)
فصل في المعاد
١٠ ص
(٥)
فصل في الظن بأصول الدين
١٣ ص
(٦)
فصل في العجز عن اليقين
١٤ ص
(٧)
الفصل الأول
١٧ ص
(٨)
الفصل الثاني في المرتد
٢٠ ص
(٩)
الفصل الثالث في منكر الضروري
٢٣ ص
(١٠)
الفصل الرابع في الفرق
٢٣ ص
(١١)
الفصل الخامس في المستضعف
٢٧ ص
(١٢)
الفصل السادس في التوبة
٢٨ ص
(١٣)
خاتمة تتضمن فوائد
٣٠ ص
(١٤)
الفائدة الأولى
٣٠ ص
(١٥)
الفائدة الثانية
٣١ ص
(١٦)
الفائدة الثالثة
٣٢ ص
(١٧)
الفائدة الرابعة
٣٢ ص
(١٨)
الفائدة الخامسة
٣٣ ص
(١٩)
الفائدة السادسة
٣٤ ص
(٢٠)
الفائدة السابعة
٣٤ ص
(٢١)
الفائدة الثامنة
٣٤ ص
(٢٢)
الفائدة التاسعة
٣٥ ص
(٢٣)
الفائدة العاشرة
٣٥ ص
(٢٤)
الفائدة الحادية عشر
٣٦ ص
(٢٥)
الفائدة الثانية عشر
٣٨ ص
(٢٦)
الفائدة الثالثة عشر
٣٩ ص
(٢٧)
الجزء الثاني في غرر التقليد
٤٢ ص
(٢٨)
فروع
٤٧ ص
(٢٩)
الأول
٤٧ ص
(٣٠)
الثاني
٤٧ ص
(٣١)
الثالث
٤٨ ص
(٣٢)
الرابع
٤٨ ص
(٣٣)
الخامس
٤٨ ص
(٣٤)
السادس
٤٩ ص
(٣٥)
السابع
٤٩ ص
(٣٦)
الثامن
٤٩ ص

فوزالعباد في المبدأ والمعاد - كاشف الغطاء، الشيخ مرتضي - الصفحة ٣٨ - الفائدة الثانية عشر

على النار حاما) إلى ان يتمكن و يتخلص من التلوين و تنزل عليه السكينة الروحانية والطمأنينية الملكوتية و تصير هذه البوارد و اللوائح ملكة له فينتظم في سلك عالم الجبروت و يشاهد العقول المجردة و الأنوار القاهرة و المدبرات الكلية المهيمين في ذلك الناد (وكل إلى ذلك الجمال يشير) و عندها يتحقق في تلك الأنوار ١ و يتجسس خلال هاتيك الديار فتبدو له اشعة أنوار تجلى سلطان الأحدية و سواطع الكبرياء و الجبروتية فتندك عند ذلك الجناب جبال أثيَّته و يصعق كليم هويته ويتلاشى تعينه في التعيين الذاتي و يضمحل وجوده في الوجود الاحدى و هذا نهاية السفر الأول للسالك ثم ان بقى في الفناء و المحو ولم يعد بعد إلى البقاء و الصحو صار مستغرقا بعين الجمع محجوبا عن الخلق بالحق لفنائه وضيق الفاني عن كل شي‌ء كما كان قبل الفناء محجوبا بالخلق عن الحق لضيق وعائه الوجودي و استغراقه في القوى البدنية فهذه الحالة مثلها ما زاغ بصره عن مشاهدة أنوار ذلك المتعال و سبحات ذلك الجلال وقد اضمحلت الكثرة في شهوده و احتجب التفصيل عن وجوده هذا هو الفوز العظيم وفوق هذه المرتبة مرتبة أخرى لا ينالها الا ذو حظ عظيم وهي مرتبة جمع الجمع أن ينظر التفصيل بعين الجمع و يسع قلبه الحق و الخلق فهو

يسقى و يشرب لا تلهيه سكرته‌

اطاعه سكره حتى تمكن من‌

عن النديم و لا يسهو عن الكأس‌

فعل الصحاة فهذا واحد الناس‌