الهادي فيما يحتاجة التفسير من مبادي - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٧ - ما كتبه الحجة الكبرى والآية العظمى العابد الورع جدنا الشيخ هادي كاشف الغطاء في القرآن
تنزيل) وقوله تعالى (تعبدون) (في حم فصّلت) وعند ختم سورتي (والنجم والعلق) ولاستماعها، بل ولسماعها على الأحوط. ولا يجب على من كتبها أو تصورها أو نظرها مكتوبة أو أخطرها بالبال ويقول في سجوده (سجدت لك تعبدا ورقاً لا مستكبراً عن عبادتك ولا مستنكفا ولا متعظماً بل أنا عبد ذليل خائف مستجير) فإذا رفع رأسه قال (الله أكبر) ويجزي غير ذلك من الذكر والواجب مجرد السجود وإن كان الأولى أن يأتي بالمأثور من الذكر وأما التكبير، للرفع فلا ينبغي تركه ولا يحتاج بعد إباحة محل السجود وعدم علو المسجد بما يزيد على أربعة اصابع وبعد النية إلى طهارة ولا استقبال ولا إلى ما يصح السجود عليه فيسجد المحدث بالاصغر والأكبر كالجنب والحائض ولو نسيها سجد متى ذكر وجوباً، ويستحب السجود في أحد عشر موضعاً من القرآن:
(في الأعراف) عند قوله تعالى: (وَلَهُ يَسْجُدُونَ) (وفي الرعد) عند قوله تعالى: (وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) (وفي النحل) عند قوله تعالى: (وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (وفي بني إسرائيل) عند قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) (وفي سورة مريم) عند قوله تعالى: (خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً) (وفي الحج) في موضعين عند قوله تعالى: (يَفْعَلُ مَا يَشَاء) وعند قوله تعالى: (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ) (وفي الفرقان) عند قوله تعالى: (وَزَادَهُمْ نُفُوراً) (وفي النمل) عند قوله تعالى: (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (وفي ص) عند قوله تعالى: (وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ) (وفي الانشقاق) عند قوله تعالى: (وإذا قُرِئَ) والأولى السجود عند كل آية أمر فيها بالسجود وعن الصادق (ع): إنه ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مر بآية فيها مسألة أو تخويف أن يسأل الله عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب.
ومنها: مراعاة مقدار ما تكون فيه القارءة من الزمان أما أقل ما ينبغي أن يقرأ في كل يوم وليلة فقد مر ذكره وأما مقدار الزمان الذي ينبغي أن يختم فيه فقد قدر في مكة المشرفة بأسبوع أو أقل أو اكثر فعن أبي جعفر (ع) قال من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة أو أقل من ذلك أو اكثر وختمه في يوم الجمعة كتب له من الأجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعه تكون فيها وإن ختمه في سائر الأيام