الهادي فيما يحتاجة التفسير من مبادي - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٣٦ - أقسام الاستخارة
(وهناك كيفية أخرى للاستخارة بالرقاع عن الكراكجي (رحمة الله) إنه روي أن تكتب رقعتين إحداهما (افعل) والأخرى (لا تفعل) واسترهما عن نفسك ثم تصلي ركعتين وتطلب من الله الخير بعد هذا أخرج واحدة منها واعمل بما فيها.
القسم الثالث: من الاستخارة هو الاستخارة بالسبحة وهي بكيفيات متعددة:
(الأول) الاستخارة بالسبحة التي نقلها العلامة المجلسي (رحمة الله) في البحار قال سمعت والدي (رحمة الله) يروي عن شيخه البهائي نور الله ضريحه أنه كان يقول سمعنا مذاكرة عن مشايخنا عن القائم صلوات الله عليه في الاستخارة بالسبحة أنه يأخذها ويصلي على النبي وآله (ثلاث مرات) ويقبض على السبحة ويعد اثنتين فإن بقيت واحدة فهو افعل وإن بقيت اثنتان فهو لا تفعل.
الثانية: الاستخارة بالسبحة التي نقلها أيضا العلامة المجلسي (رحمة الله) في البحار قال وجدتُ في مؤلفات أصحابنا نقلا عن كتاب السعادات مرويا عن الصادق (ع) قال يقرأ الحمد مرة والإخلاص ثلاثاً ويصلي على محمد وآله (خمس عشرة مرة) ثم يقول الله إني أسألك بحق الحسين وجده وأبيه وأمه وأخيه والأئمة التسعة من ذريته أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي الخيرة في هذه السبحة وأن تريني ما هو أصلح لي في الدين والدنيا اللهم إن كان الأصلح في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فعل ما أنا عازم عليه فأمرني وإلا فانهني إنك على كل شيء قدير. ثم يقبض قبضة من السبحة ويعدها ويقول سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله إلى آخر القبضة فإن كان الأخيرة (سبحان الله) فهو مخير بين الفعل والترك وإن كان (الحمد لله) فهو أمر وإن كان لا إله إلا الله) فهو نهي.
الثالثة: الاستخارة بالسبحة التي ذكرها الشيخ الفقيه محمد حسن النجفي في (الجواهر) قال (رحمة الله) وهناك استخارة أخرى مستعملة عند أهل زماننا وربما نسبت إلى مولانا القائم (عجل الله فرجه) وهي إن تقبض على السبحة بعد قراءة ودعاء وتسقط ثمانية ثمنية فإن بقي واحد فحسنة في الجملة وإن بقي اثنان فنهي واحد وإن بقي ثلاثة فصاحبها بالخيار لتساوي الأمرين وإن بقي أربعه فنهيان وإن بقي خمسة