الهادي فيما يحتاجة التفسير من مبادي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
الفرق بين القرآن والسنة النبوية والحديث القدسي
٥ ص
(٣)
ما نزل من القرآن وآخر ما نزل منه
٧ ص
(٤)
بيان أسماء القرآن الكريم
٨ ص
(٥)
تعريف السورة وبيان أسماء سور القرآن وعددها
١١ ص
(٦)
عدد آيات وكلمات وحروف وأعجام القرآن الكريم
١٤ ص
(٧)
عدد إعجام القرآن
١٦ ص
(٨)
سجدات القرآن
١٧ ص
(٩)
الاستعاذة
١٨ ص
(١٠)
الكلام في البسملة
٢٠ ص
(١١)
التأمين
٢١ ص
(١٢)
تقسيم سور القرآن وآياته إلى مكي ومدني
٢٣ ص
(١٣)
تقسيم القرآن الكريم وتجزئته
٢٥ ص
(١٤)
تشكيل القرآن وتنقيطه
٢٦ ص
(١٥)
جمع القرآن الشريف
٢٨ ص
(١٦)
جمع القرآن بعد وفاة رسول الله
٣١ ص
(١٧)
طبع القرآن الكريم والقراءة الموافقة له
٣٢ ص
(١٨)
ترجمة القرآن الشريف والآثار المرتبة عليها
٣٤ ص
(١٩)
حجية القرآن الشريف
٣٦ ص
(٢٠)
ترتيل القرآن الكريم
٣٨ ص
(٢١)
آداب المستمع لقراءة القرآن الكريم
٣٨ ص
(٢٢)
علوم القرآن الكريم
٣٩ ص
(٢٣)
رسم القرآن أو الرسم العثماني
٤٠ ص
(٢٤)
مزايا الرسم العثماني
٤٤ ص
(٢٥)
رسم هجاء المصاحف التي بأيدينا
٤٧ ص
(٢٦)
رموز رسم وضبط القرآن
٤٨ ص
(٢٧)
اصطلاحات الضبط
٤٨ ص
(٢٨)
علامات الوقف
٥١ ص
(٢٩)
المحكم والمتشابه
٥٣ ص
(٣٠)
علم تفسير القرآن الكريم
٥٥ ص
(٣١)
كيفية نزول القرآن الكريم
٥٧ ص
(٣٢)
علم إعجاز القرآن
٦٠ ص
(٣٣)
الناسخ والمنسوخ
٦٨ ص
(٣٤)
ما يدعى به من آيات القرآن الكريم
٦٨ ص
(٣٥)
ما يحتاجه المجتهد من القرآن الكريم
٧٥ ص
(٣٦)
حدوث القرآن وقدمه
٧٥ ص
(٣٧)
لغات القرآن الكريم
٧٧ ص
(٣٨)
قراءات القرآن
٧٨ ص
(٣٩)
القراء السبعة أو العشرة
٧٩ ص
(٤٠)
عدم تواتر القراءات السبع
٨٠ ص
(٤١)
عدم تحريف القرآن الكريم
٨٢ ص
(٤٢)
في فائدة سور القرآن الكريم
٨٤ ص
(٤٣)
ما كتبه الحجة الكبرى والآية العظمى العابد الورع جدنا الشيخ هادي كاشف الغطاء في القرآن
٩٠ ص
(٤٤)
الخاتمة
١٠٣ ص
(٤٥)
الآداب التي تقارن حالة الدعاء
١٠٥ ص
(٤٦)
خاتمة وفيها فوائد
١٠٧ ص
(٤٧)
ما كتبه المرجع الأعلى أستاذ الفقهاء جدنا الأعلى الشيخ الكبير الشيخ جعفر كاشف الغطاء(قدس سره) في القرآن
١٠٨ ص
(٤٨)
المبحث الأول حدوث القرآن الكريم
١٠٨ ص
(٤٩)
المبحث الثاني إعجاز القرآن الكريم
١٠٨ ص
(٥٠)
المبحث الثالث خطاب القرآن الكريم
١٠٩ ص
(٥١)
المبحث الرابع أفضلية القرآن الكريم
١١٠ ص
(٥٢)
المبحث الخامس تلاوة القرآن الكريم
١١٠ ص
(٥٣)
المبحث السادس متشابه القرآن الكريم
١١٠ ص
(٥٤)
المبحث السابع لا زيادة في القرآن الكريم
١١١ ص
(٥٥)
المبحث الثامن لا نقيصة في القرآن الكريم
١١١ ص
(٥٦)
المبحث التاسع معنى القراءة في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٥٧)
المبحث العاشر ما يحرم في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٥٨)
المبحث الحادي عشر استحباب تعليق القرآن الكريم في البيت
١١٣ ص
(٥٩)
المبحث الثاني عشر تعلم وتعليم القرآن الكريم
١١٣ ص
(٦٠)
المبحث الثالث عشر إكرام القرآن الكريم
١١٤ ص
(٦١)
المبحث الرابع عشر في إكرام أهله في القرآن الكريم
١١٤ ص
(٦٢)
المبحث الخامس عشر في شرف حملة القرآن الكريم
١١٤ ص
(٦٣)
المبحث السادس عشر حفظ القرآن الكريم
١١٤ ص
(٦٤)
المبحث السابع عشر ترك السفر بالقرآن إلى ارض العدو
١١٥ ص
(٦٥)
المبحث الثامن عشر الإسرار في القرآن الكريم
١١٥ ص
(٦٦)
المبحث التاسع عشر الطهارة في قراءة القرآن الكريم
١١٥ ص
(٦٧)
المبحث العشرون الخضوع والخشوع عند قراءة القرآن الكريم
١١٥ ص
(٦٨)
المبحث الحادي والعشرون البكاء والتباكي عند قراءة القرآن الكريم
١١٥ ص
(٦٩)
المبحث الثاني والعشرون الاستخارة في القرآن الكريم
١١٥ ص
(٧٠)
المبحث الثالث والعشرون الرقة والخوف عند قراءة القرآن الكريم
١١٦ ص
(٧١)
المبحث الرابع والعشرون العوذة والرقية في القرآن الكريم
١١٦ ص
(٧٢)
المبحث الخامس والعشرون كتابة شيء في القرآن الكريم
١١٦ ص
(٧٣)
المبحث السادس والعشرون الحزن عند قراءة القرآن الكريم
١١٦ ص
(٧٤)
المبحث السابع والعشرون النظر عند قراءة القرآن الكريم
١١٦ ص
(٧٥)
المبحث الثامن عشر الإنصات عند قراءة القرآن الكريم
١١٧ ص
(٧٦)
المبحث التاسع والعشرون التفكر في معاني القرآن الكريم
١١٧ ص
(٧٧)
المبحث الثلاثون المواضع التي لا ينبغي قراءة القرآن الكريم فيها
١١٧ ص
(٧٨)
المبحث الحادي والثلاثون حكم العربية في قراءة القرآن الكريم
١١٧ ص
(٧٩)
المبحث الثاني والثلاثون الاستعاذة عند قراءة القرآن الكريم
١١٨ ص
(٨٠)
المبحث الثالث والثلاثون كراهية ترك قراءة القرآن الكريم
١١٨ ص
(٨١)
المبحث الرابع والثلاثون ترتيل القرآن الكريم
١١٨ ص
(٨٢)
المبحث الخامس والثلاثون ثواب إهداء قراءة القرآن الكريم
١١٨ ص
(٨٣)
المبحث السادس والثلاثون تأكيد استحباب تلاوة القرآن الكريم
١١٨ ص
(٨٤)
المبحث السابع والثلاثون استحباب سماع القرآن الكريم
١١٩ ص
(٨٥)
المبحث الثامن والثلاثون استحباب الإكثار من قراءة القرآن الكريم
١١٩ ص
(٨٦)
المبحث التاسع والثلاثون استحباب تعليم القرآن الكريم
١١٩ ص
(٨٧)
المبحث الأربعون قراءة القرآن تكثر الرزق
١١٩ ص
(٨٨)
المبحث الحادي والأربعون استحباب الإكثار من قراءة بعض السور
١١٩ ص
(٨٩)
المبحث الثاني والأربعون استحباب قراءة وختم القرآن الكريم
١٢١ ص
(٩٠)
المبحث الثالث والأربعون استحباب قراءة القرآن الكريم في البيت
١٢٢ ص
(٩١)
المبحث الرابع والأربعون استحباب قراءة بعض السور
١٢٢ ص
(٩٢)
المبحث الخامس والأربعون استحباب قراءة القرآن الكريم في شهر رمضان
١٢٢ ص
(٩٣)
المبحث السادس والأربعون استحباب قراءة بعض الآيات في القرآن الكريم
١٢٣ ص
(٩٤)
المبحث السابع والأربعون استحباب ختم القرآن الكريم بمكة
١٢٣ ص
(٩٥)
المبحث الثامن والأربعون استحباب قراءة السور مرتبة في القرآن الكريم
١٢٣ ص
(٩٦)
المبحث التاسع والأربعون ما يستحب قوله بعد قراءة القرآن الكريم
١٢٦ ص
(٩٧)
المبحث الخمسون ما يستحب قراءته في الصلاة من السور
١٢٨ ص
(٩٨)
خاتمة في الاستخارة
١٣١ ص
(٩٩)
شرائط الاستخارة
١٣١ ص
(١٠٠)
فضل الاستخارة
١٣٢ ص
(١٠١)
أقسام الاستخارة
١٣٣ ص
(١٠٢)
الاستنابة في الاستخارة
١٤٠ ص
(١٠٣)
التفاؤل بالقرآن الكريم
١٤٠ ص

الهادي فيما يحتاجة التفسير من مبادي - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٣ - المحكم والمتشابه

المحكم والمتشابه‌

قد يطلق‌ المحكم‌ ويراد به الكلام المتقن الجميل النظم الحسن التعبير بحيث يكون خالصاً من الضعف في الألفاظ والمعاني. وهذا المعنى هو الذي أراده عز وجل من قوله تعالى في القرآن الكريم: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آياته‌) وقد يطلق المحكم ويراد به الكلام الواضح الدلالة البين المعنى كما لو كان نصاً في معناه أو ظاهراً فيه وهذا المعنى هو الذي أراده عز وجل من قوله تعالى في كتابه الكريم: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيات مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ‌).

والمتشابه‌ قد يطلق ويراد به الكلام المتماثل في البلاغة والإعجاز وحسن النظم والسبك. وهذا المعنى هو الذي أراده تعالى في قوله: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِها) وقد يطلق المتشابه ويراد به الكلام غير الواضح الدلالة على المعنى المراد كالآيات المجملة التي تحتاج إلى تفصيل والآيات المؤولة التي لا تدل على معنى إلا بعد تأويلها وتفسيرها والآيات المشكلة التي خفيت الدلالة فيها للإلتباس والإبهام. وهذا المعنى هو الذي أراده الله بقوله في كتابه الشريف (وَأُخَرُ مُتَشَابِهَات‌) وعليه فالنص والظاهر من أقسام المحكم بالمعنى الثاني والمجمل والمؤول والمشكل من أقسام المتشابه بالمعنى الثاني إذا عرفت ذلك فاعلم أنه لا خلاف بين كافة أصحابنا في عدم جواز الأخذ بالمتشابه بأقسامه الثلاثة من دون الرجوع إلى أهل العصمة (ع) عدا ما يحكى عن المحدث الكاشاني، فإنه قد جوز ذلك لبعض أهل الكشف جرياً على الطريقة الصوفية، وإنما وقع الخلاف في المحكم فالذي عليه الأصوليون كافة جواز الاخذ به سواءاً كان نصا أم ظاهرا واستقامت طريقتهم على ذلك من غير نكير. وأما الأخباريون من أصحابنا، فاضطرب كلامهم في الأخذ بالمحكم واختلفوا في ذلك فمنهم من قال بعدم جواز التمسك بالقرآن مطلقاً من غير بيان من أهل العصمة (ع). وقد حكى صاحب الحدائق في الدرة النجفية أن أول من فتح هذا الباب (الاسترابادي) صاحب الفوائد المدنية وقيل إنه يظهر من كلام الشيخ في التبيان ومن العلامة في نهاية