زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٣ - اللعن من وجهة نظر القرآن الكريم
ب:- عنوان الكاذبين، يقول تعالى: (وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ)[١].
ج:- الذين يؤذون النبي (ص): (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ)[٢].
د:- رمي المحصنات بالزنى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ)[٣].
ه-:- قتل المؤمن: (وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً)[٤].
و:- عنوان النفاق: (وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ)[٥].
[١] سورة النور، الآية ٧.
[٢] سورة الأحزاب، الآية ٥٧.
[٣] سورة النور، الآية ٢٣.
[٤] سورة النساء، الآية ٩٣.
[٥] سورة التوبة، الآية ٦٧.