زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٧ - الدعاء بعد زيارة عاشوراء (حديث صفوان)
وَكَرْبي، وَتَكْفِيَنِى الْمُهِمَّ مِنْ امُوري، وَتَقْضِيَ عَنّي دَيْني وَ تُجيرَني مِنَ الْفَقْرِ وَتُجيرَني مِنَ الْفاقَةِ وَتُغْنِيَني عَنِ الْمَسْأَلَةِ الَى الَمخْلُوقينَ، وَتَكْفِيَني هَمَّ مَنْ اخافُ هَمَّهُ، وَعُسْرَ مَنْ اخافُ عُسْرَهُ، وَحُزُونَةَ مَنْ اخافُ حُزُونَتَهُ، وَشَرَّ مَنْ اخافُ شَرَّهُ، وَمَكْرَ مَنْ اخافُ مَكْرَهُ، وَبَغْيَ مَنْ اخافُ بَغْيَهُ، وَ جَوْرَ مَنْ اخافُ جَوْرَهُ، وَسُلْطانَ مَنْ اخافُ سُلْطانَهُ، وَكَيْدَ مَنْ اخافُ كَيْدَهُ، وَمَقْدُرَةَ مَنْ اخافُ مَقْدُرَتَهُ عَلَيَّ، وَتَرُدَّ عَنّي كَيْدَ الْكَيَدَةِ وَمَكْرَ الْمَكَرَةِ، اللّهُمَّ مَنْ ارادَني فَارِدْهُ، وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاصْرِفْ عَنّي كَيْدَهُ وَمَكْرَهُ وَبَأسَهُ وَامانِيَّهُ، وَامْنَعْهُ عَنّي كَيْفَ شِئْتَ وَانّى شِئْتَ، اللّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنّي بِفَقْر لا تَجْبُرُهُ، وَبِبَلاء لا تَسْتُرُهُ، وَبِفاقَة لا تَسُدّها، وَبِسُقْم لا تُعافيهِ، وَذُلٍّ لا تُعِزُّهُ، وَبِمَسْكَنَة لا تَجْبُرُها، اللّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، وَادْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ، وَالْعِلَّةَ وَالسُّقْمَ فِي بَدَنِهِ، حَتّى تَشْغَلَهُ عَنّي بِشُغْل شاغِل لا فَراغَ لَهُ، وَانْسِهِ ذِكْري كَما انْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ، وَخُذْ عَنّي بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَقَلْبِهِ وَجَميعِ جَوارِحِهِ، وَادْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَميعِ ذلِكَ الْسُّقْمَ وَلا تَشْفِهِ حَتّى تَجْعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغْلًا شاغِلًا بِهِ عَنّي وَعَنْ ذِكْري، وَاكْفِني يا كافِيَ مالا يَكْفي سِواكَ، فَانَّكَ الْكافِي لا كافِىَ