زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٥ - حكم بوجوب قراءة الزيارة!
لنا: هل تعتقدون باجتهادي؟ فقلنا: نعم. فقال: وعدالتي؟ قلنا: نعم. فقال: إنني أوجب على كل رجل وامرأة من شيعة سامراء أن يقرءوا زيارة عاشوراء مرة واحدة بالنيابة عن أم الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) نرجس خاتون، ويتوسلوا بهذه السيدة الجليلة إلى ولدها العظيم وتستشفع به ليدعو الله تعالى حتى يرفع البلاء عن شيعة سامراء. فامتثل الناس لهذه الفتوى وقرءوا زيارة عاشوراء بتلك النية، وكانت النتيجة أن لم يمت أي شخص من شيعة سامراء، في الوقت الذي كان يموت كل يوم خمسة عشر نفرا من غير الشيعة[١].
وتجدر الإشارة إلى أن جميع البلايا التي كانت ترد بعد ذلك كانت تتجه إلى العامة؛ مما حدا بالبعض منهم إلى أن يلتفت إلى أحقيّة المذهب الشيعي ويدخل فيه[٢].
[١] الكلام يجر الكلام، ج ١، ص ٥٥ ٥٤.
[٢] يذكر الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي( أعلى الله مقامه الشريف): كان بعض الطلبة في حوزة النجف يتوجهون إلى كربلاء المقدسة لزيارة سيد الشهداء* في ليالي الجمعة من كل أسبوع، وقد وفقني الله تعالى لأكون واحدا منهم، فكنت أزور الحسين* في كل أسبوع وأقرأ زيارة عاشوراء قبال الضريح المقدس، وكان هذا سببا لكثير من التوفيق الذي حصلت عليه بعد ذلك، وسببا في حل مشاكلي التي كانت تعترضني في حياتي، إن زيارة عاشوراء زيارة مجربة، فواظبوا عليها واعلموا أن كثيرا من العلماء الكبار الذين بلغوا درجات عالية في العلم والفضيلة إنما بلغوا ذلك لمواظبتهم على قراءة هذه الزيارة الشريفة، لا تتساهلوا في أمر زيارة عاشوراء، فإن الله تعالى سيمنحكم مقاما يضمن لكم الفلاح في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى.