زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥١ - متن زيارة عاشوراء
شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ امَّةً اسْرَجَتْ وَالْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِابي انْتَ وَامّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاسْأَلُ اللهَ الَّذي كْرَمَ مَقامَكَ وَاكْرَمَني انْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ امام مَنْصُور مِنْ اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلّم، اللّهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ.
يا ابا عَبْدِاللهِ انّي اتَقَرَّبُ الى اللهِ وَ الى رَسُولِهِ وَالى اميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالى فاطِمَةَ وَالَى الْحَسَنِ وَالَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ اسَسَّ اساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَابْرَأُ الَى اللهِ وَالى رَسُولِهِ) مِمَّنْ اسَسَّ اساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ الَى اللهِ وَالَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاتَقَرَّبُ الَى اللهِ ثُمَّ الَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اشْياعِهِمْ وَاتْباعِهِمْ، انّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِىٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَاسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ اوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِى الْبَراءَةَ مِنْ اعْدائِكُمْ انْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَانْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا