زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٧ - سيرة الميرزا التبريزي قدس سره وفتاواه فيما يتعلق بزيارة عاشوراء
يشكك البعض في صحة بعض الزيارات والأدعية المشهورة كدعاء التوسل وزيارة الناحية المقدسة وغيرهما، بدعوى أن سندها ضعيف أو مجهول، وهذا الكلام يلقي الشك في النفوس وخصوصا بين الشباب، فما هو رأيكم؟
محتوى هذه الزيارات معروف، وقد ورد ذكره في بعض الأخبار الشريفة، وعند الرجوع إلى الروايات نجد أنها ذكرت بعض هذه الفقرات الموجودة في هذه الأدعية والزيارات، كما أن هذه الزيارات مجربة، إذ أنها أوصلت بعض الأجلاء إلى مقامات رفيعة، ثم إن الزيارات التي ذُكرت مضامينها في الروايات لاتحتاج إلى السند، وكل من يقرأها فإن الله تعالى سيعطيه أجره وثوابه، ولا ينبغي الاستماع إلى التشكيك الذي طرحه ولازال يطرحه البعض من قليلي الاطلاع والمنحرفين. فالبعض بعيدة عن عالم العبادة ولذته ولذا فإنه يطرح هذه الشبهات ليحصل بذلك على مقام دنيوي، ناسين إن إلقاء الشبهات بين الناس لا ينتج إلا انقطاع التوفيق الإلهي والعاقبة السيئة. ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لقراءة هذه الأدعية المباركة، فهي وسيلتنا إليه كما قال عز من قائل: (وابتغوا إليه الوسيلة).