زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٠ - كلام في النسخة الخطية للمصباح الصغير
كلام في النسخة الخطية للمصباح الصغير
ألّف الشيخ الطوسي (رحمه الله) كتاب المصباح الصغير ليختصر به كتاب المصباح الكبير لأن الاختصار كان مرغوبا به في ذلك الزمان، وكذلك قضت الحاجة بأن يؤلف كتاب تجمع فيه أهم مطالب المصباح الكبير على أن يكون سهل المتناول وخفيف الحمل وكانت هذه العادة ولازالت متداولة ومعمول بها. فكتاب مفاتيح الجنان مثلًا قد تم اختصاره وطبعت كتب كثيرة في هذا المجال منها على سبيل المثال كتاب منتخب مفاتيح الجنان.
وهكذا قضت الحاجة باختصار كتاب (المصباح الكبير) في مختصر تُدوّن به أهم مطالب الكتاب. وهكذا برز كتاب (المصباح الصغير) وتناقلته أيدي المؤمنين واعتمد عليه العلماء ونقلوا عنه، فالسيد ابن طاووس مثلا ذكر أنه اعتمد على كتاب (المصباح الصغير) في كتابه (مصباح الزائر).
وأما النسخ الخطية لكتاب (المصباح الصغير) فهي التالية:
١ النسخة الخطية للمرحوم ابن العلقمي.
٢- النسخة الخطية للمرحوم الطبسي المشهدي.
٣- النسخة الخطية للمرحوم ابن زنبور.
٤- النسخة الخطية الموجودة في مكتبة السيد الكلبايكاني رحمه الله.
٥- النسخة الخطية الموجودة في مكتبة السيد المرعشي رحمه الله.