زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦ - فضيلة زيارة عاشوراء
السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابا عَبْدِاللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَاابْنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَاابْنَ امِيرِ المُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَاابْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ[١] وَالوِتْرَ المَوْتُورَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الارْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ ...»[٢].
«قال علقمة: قال ابوجعفر (عليه السلام): وإن استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة في دارك فافعل ولك ثواب جميع ذلك»[٣].
وروى محمدبن خالد الطيالسي عن سيفبن عميرة قال: خرجت مع صفوانبن مهران الجمّال وعندنا جماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ماخرج ابوعبدالله (عليه السلام)، فسرنا من الحيرة إلى المدينة، فلمّا فرغنا من الزيارة] أي زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) [صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبدالله الحسين (عليه السلام)، فقال لنا: تزورون الحسين (عليه السلام) من هذا المكان من عند رأس أميرالمؤمنين (عليه
[١] وقد جاء في كامل الزيارات بدل هذه الفقرة فقرة:« خيرة الله وابن خيرته».
[٢] مصباح المتهجد، ص ٥٣٧.
[٣] مصباح المتهجد، ص ٥٣٩.