بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٥٨ - (٩) توجيهات حول ما يناسب العراقيين من حكومة
كتابة الدستور الدائم لأنهم المسؤولون بالدرجة الأولى عن ذلك ومسؤوليتهم أمام الله وحده لا شريك له وأمام شعبهم المسلم تفرض عليهم أن لا يقوموا بالتشريع فى منطقة الفراغ على أساس مصدر أجنبى فانه استخفاف بالإسلام وتهميش لدوره كما انه استخفاف بالهوية الإسلامية للشعب العراقى باعتبار أن الشريعة الإسلامية سمحت لهم بسن تشريعات وقوانين حسب متطلبات الوقت وحاجياته والمصالح العامة فى هذه المنطقة فلا مبرر لابتناء التشريع فيها على مصدر أجنبى بل هو عار على الأمة الإسلامية.
ومن هنا يظهر أن معنى كون الإسلام مصدرا وحيدا للتشريع أنه يغنى عن سائر المصادر.
وعلى ضوء هذه المقدمة يجب على الجمعية الوطنية بحكم المسؤولية الواقعة على عاتقهم من قبل الله عز وجل والشعب أن تأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية الأساسية فى الدستور:
الأولى/ الإسلام هو الدين الرسمى لجمهورية العراق.
الثانية/ الدين الإسلامى هو المصدر للتشريع ولا يسمح سن أى قانون وتشريع مخالف لمعتقدات الإسلام وأحكامه الشرعية المتفق عليها بين المذاهب الإسلامية الخمسة.
الثالثة/ أتباع كل مذهب فى هذا البلد أحرار فى العمل بمذهبهم ومعتقداتهم الدينية المذهبية وإقامة شعائرهم فى المساجد والحسينيات وفى أحوالهم الشخصية المدنية كل ذلك فى حدود القانون أى فى الحدود المسموح بها شرعا وقانونا ولا يسمح أن